308

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

0 ويتناول منه حبة حبة بيده اليمنى فيأ كل، وربما أكله خرطا ، وكان يأكل القثاء بالرطب والملح ، وأكثر طعامه التمر والماء وكان يأ كل البطيخ بالرطب، ويجمع ين الخربز والرطب ، وأتى بجمار نخلة فأ كل منها ، وكان ينقع له الزبيب آول الليل

فيشر به من الغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يأمر به فيهراق، وكان يتمجع اللبن بالتمر ويسميها الاطيين ، وأطيب الطعام لديه اللحم ، وكان يأكل الثريد باللحم والقرع، ويعجبه الفأل الصالح ، والكلمة الحسنة، ويعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع: ياراشد يانجيح ياتمام ونحوه، وكان لا بتطير من شيء فان كره شييا رؤى كرامته فى وجهه ، وكان يعجبه الزبد والتمر . والتفل(1) وهو ما بقى من الطعام ، ويعجبه الثريد من الخبز ، والثريد من الحيس، ويأ كل الخبز بالسمن والقالوذج ، وكان أ كثر لباسه البياض وكان يلبس القلانس تحت العمايم ، وبغيرعمامة ، وربما نزع قلنسوته فجعلها سترة يصلى اليها، وكانت له عباءة تفرش له حيما انتهى، وحيما اتقل، تثى تحته طاقين، وكانت له عنزة يخرج بها يوم العيد ، وكان يحب المراجين ، ودخل يوما المسجد وبيده عرجون فخك به التخامة، وكان يلبس المنطقة من الأدم فيها ثلاث حلق من فضة ، وكان فراشه الذى ينام عليه ادما حشوه ليف، وكان بنام احيانا على سرير مرمول بشريط حتى يؤثر فى جنبه ، و كان إذا عرس قبيل الصبح ينصب ذراعه ويضع رآسه على كفه ، وروى آن سلمى طحتت شميرا ثم جعلته فى قدر وصبت عليه زيتا ودقت الظلفل والتوابل وقالت : هذا مما كان يعجب النبى ويحسن أكله ، وكان يأكل لحم الدجاج والحبارى ، وقال عتيبة رأية وأنا سابع سبعة مع النبى ما لنا طعام

ولا شراب إلا ورق الشجر ، وقال ابن أبى أوفى غزونا مع النبى ست غزوات نأكل الجراد ويأ كله معنا ، وكان يعقد التسبيح ييمينه ، وريما (1) وفى الثانية : النقل

Page 308