301

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

{فصل} يستحب أن يودع الانسان أهله ومن أحب ويقول آستود عكم الله الذى لا تضيع ودائعه فقد قال ل " إن الله إذا استودع شيئا حفظه" قلت : ونمم الحفيظ هو فمن قال ذلك حفظ الله له ما استودعه وذلك مجرب وآنشد فى ذلك: استودع الله آولادى وأمهم والدين والمال والآباء والجسدا والعلم والجاه والاخوان كلهم والصحب والصهروالجيران والبلدا وكل ما آنعم البارى على به فهو الحفيظ لما استودعته أبدا (الحديث الرابع والثلاتون) وقال ا " إذا تزوج أحدكم أو اشترى خادما فليقل اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ثم ليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة" (الحديث الخامس والثلاثون) وقال لاه " إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فى نفسه أو ماله فليبرك عليه فان العين حق" ويروى " إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله وأعجبه ما يعجبه فليدع بالبركة" (الحديث السادس والثلاثون) وكان ة إذا خاف أن يصيب شيئا بعينه قال "اللهم بارك لنا فيه ولا تضره رواد ابن السى {فصل} فاذا رأى الانسان من نفسه وولده ا وماله أو غير ذلك شيئأ فأ عجبه وخاف عليه العين فليقل ذلك ، ويزيد ما قاله القاضى حسين فى كتابه التعليق قال : نظر بعض الأ نبياء إلى قومه فاستكثرهم فأعجبوه فمات منهم فى ساعة سبعون آلفأ، فأوحى الله إليه إنك عنهم، ولو أنك إذ عنتهم حصنهم لم يهلكوا، فقال وبأى شىء أحصنهم يا رب ؟ فأوحى الله اليه تقول : حصنتكم بالحى القيوم الذى لا يموت آبدا، ودفعت عنكم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم الحديث السابع والثلاثون وكان لال يعوذ الحسن والحسين " أعيذ كما

Page 301