296

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

29 الولادة ونحوها .

والمزة السوداء : وغالبها فوق الأربعين، ويستدل عليها بسواد اللون واخضرار، البشرة وصلابة الأعضاء، واكتناز اللحم بوقلة الكلام . وهى باردة يابسة دواؤها بكل حار رطب كالبر والسكر الأحمر والودك والموز اليانع الذى د م يتغير والجزر والكراث وخاصة الحلبة ولبن الضأن . ومن أماراتها يبوسة العين وسائر الجسم، وقلة النوم ،وكثرة الشرب ، ويبوسة الاراقة الباطنة ال و أن يرى فى نومه الاهوال والمخاوف والحيات والأموات ونحو ذلك ، يتولد منها خفة الرأس والرعاف والتاليل ، والبسور ، والصروع ، والماليخولية، والقولنج ، والقوباء ، والبهق، والكلف، والجذام، والسعال اليابس ،وداء الثعلب والنقرس والشهوة الكابة ومن عفونتها جمى الربع.

وفصول السنة آربعة ، الشتاء وهو بارد رطب ، وأوله لسبع بقين من ايلول . والربيع وهو بارد يابس ، وأوله لسبع بقين من كانون الاول ، وهو آعدل السنة . والصيف وهو حار رطب وأوله لسبع بقين من آذار. والخريف وهو حار يابس وآوله آقصر ليلة فى السنة لست بقين من حزيران . وبكل فصل ثلاثة آشهر ، وثلاثة بروج وسبع منازل.

وهذه آسماء الأشهر : تشرين أول ، وتشرين ثانى ، وكانون الآول ، وكانون الثانى، وشباط ، وآذار ، ونيسان ، وايار، وحزيران، وتموز، وآب، وايلول يصلح فى كل فصل . عكس طبعه من المذكورات. وأخوف السنةعلى الصبيان الربيع ، وعلى الفتيان الصيف ، وعلى الكهول الخريف ، وعلى الشيوخ الشتاء واعلم بأن كل حامض فهو بارد، وكل حلو فهو حار، وكل مر فهو حار، وكل مالح فهو حار . إلا ما أزيل طبعه بمعالجة أونار ، وكل ماجاوز الحرارة اوالبرودة إلى آقصى الغايات فهو من السموم ، وكل بياض فهو دليل على البرودة،

Page 296