295

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

حارة يابسة، ويستدل عليها بصفرة اللون ونحافة الجسم وكثرة الحركة والعجلة فى الكلام والافعال ، علاجها بكل رطب كالسكر الابيض والليم (1) وسمن المعز والشعير والقثاء والبطيخ والحومر وهو التمر الهندى . ومن آماراتها الحمى واصفرار الاراقة والصداع ومرارة الفم ، وأن يرى فى نومه النيران والشمس المحرقة وتحو ذلك ، ويتولد منها جرب الجفن ووجع الأذن والمفاصل وشقوق الأصابع وصفرة الاسنان والدوار والشوصة والبثور والحوصة ، وقيل الحصبة والثلة والحرة ووجع اللهاة والعشق ونحوها ومهما احترقت صارت سوداء والدم : وغالبه بعد البلوغ إلى خمسة وثلاتين، ويستدل على زيادته بالسمن وحمرة اللون وبشاشته وانبساط وجهه ومحبته للهلاهى وهو حار رطب دواؤه كل بارد يابس كالذرة واللبن الحامض لحمته والعنب الحامض والعثرب والعنمة والصمغ العربى وهو صمغ الطلح ومن اماراته امتلاء الجسم والحركة وكثرة النوم والدمل

وأن يرى فى نومه الرعاف والاحتجام والغناء والرقاصين واللعابين والرياض والبساتين، ويتولد منه الزكام والرمد وحكة العين ، ووجع الحلق، والذبحة.

وذات الجنب، وورم الكبد والطحال والمعى والأنثيين.

والبلغم : وهو بارد رطب وغالبه من خمس وثلاتين إلى خمس وأربعين، ويستدل عليه ببياض الجمم وضخم البدن وبطء الحركة وقلة نشاطه وكلامه ودواؤه كل حار يابس كالعسل والخلتجان والدخن ، والقرفة ، ولبن الابل، والشيرج، والكشد، والجزر ، والمصطكى، وحب العصفر. ومن اماراته كثرة البصاق وبرودة الجسم وقلة شهوة الطمام أول النهار وأن يرى فى نومه الأمطار والمياه والاغتسال والسباحة مويتولد منه الفالج والسدد والصداع البارد والجرب والبخر ونتن الابط وحمى الورد وبرد الكبد والطحال والجبن وعسر (1) الليم : الليمون كما فى القاموس

Page 295