65

Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿa

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

** المسألة التاسعة عشرة

** قال

** أقول

يعتبرها العقل عند نسبة الوجود إلى الماهية وليس لها تحقق في الأعيان ، لوجوه منها ما هو مشترك ، ومنها ما هو مختص بكل واحد. أما المشترك فأمران :

** الأول

الوجود وأنه واجب العدم ، والممكن قبل وجوده يصدق عليه أنه ممكن الوجود وهو معدوم ، وإذا اتصف المعدوم بها ، كانت عدمية ؛ لاستحالة اتصاف العدمي بالثبوت.

** الثاني

يخلو عن أحد هذه الأمور الثلاثة ، فلو كانت هذه الأمور ثبوتية ، لزم اتصافها بأحد الثلاثة ويتسلسل ، وهو محال.

** قال

** أقول

إلى الوجود ؛ إذ هو تأكده ، فبين أنه ليس ثبوتيا.

والدليل عليه أنه لو كان موجودا في الأعيان لكان ممكنا ، والتالي باطل فالمقدم مثله.

بيان الشرطية : أنه صفة للغير ، والصفة مفتقرة إلى الموصوف ، فالوجوب مفتقر إلى ذات الواجب ، فيكون الوجوب ممكنا.

Page 130