للأجسام حتى يقال : إنها تنتفي بطريان الضد مع وجوب فنائها يوم القيامة ، فالتزم بعدم بقائها وأنها تتجدد حالا فحالا كالأعراض غير القارة.
والمحققون على خلاف ذلك ، واعتمادهم على الضرورة فيه.
وقيل : إن النظام ذهب إلى احتياج الجسم حال بقائه إلى المؤثر ، فتوهم الناقل أنه كان يقول بعدم بقاء الأجسام (1)؛ ولهذا قال المصنف : إن هذا النقل من النظام غير معتمد » (2). بل هو وهم النقلة على ما حكي (3).
** المسألة الرابعة
** قال
كالهواء ).
** أقول
الأشعرية منه.
أما المعتزلة فاحتجوا بمشاهدة بعض الأجسام كذلك كالهواء ؛ فإنه خال عن الكيفيات ، بشهادة عدم الإحساس من غير مانع.
واحتجت الأشعرية بقياس اللون على الكون ؛ فإنه كما امتنع خلو الجسم عن الكون كذلك امتنع خلوه عن اللون ، وبقياس ما قبل الاتصاف على ما بعده ، فإنه كما امتنع خلو الجسم عن اللون بعد الاتصاف عادة امتنع خلوه عنه قبله (7).
Page 323