199

Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿa

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

الأعراض في الحاجة إلى المحل والعرضية في الوجود ، وهذا المعنى أمر اعتباري ، فليست العرضية جنسا لما تحتها.

** وفيه

المصدري الذي يعتبر في التعريف الذي هو رسم لا حد.

** المسألة الثالثة

** قال

** أقول

أحكامهما ، فبين انتفاء الضدية عن الجواهر ، على معنى أنه لا ضد للجواهر من الجواهر ولا من غيرها.

وبيانه : أن الضد هو الذات الوجودية المعاقبة لذات أخرى وجودية في الموضوع مع كونها في غاية البعد عنها ، وقد بينا أن الجوهر لا موضوع له ، فلا يعقل فيه هذا المعنى لا بالنظر إلى جواهر أخر ولا بالنظر إلى غيره من الأعراض.

** قال

** أقول

جعلوا للجواهر أضدادا هي الفناء (1)؛ فإنه إذا خلق الفناء انتفت الأجسام بأسرها ، وهذا دليل التضاد فقال : « إن المعقول من الفناء العدم » وليس الفناء أمرا وجوديا يضاد الجواهر ؛ لأنه إما جوهر أو عرض ، والقسمان باطلان ، فلا تحقق له.

** قال

** أقول

الجواهر ولا بينها وبين غيرها ؛ إذ الجوهر لا موضوع له.

Page 266