الأعراض في الحاجة إلى المحل والعرضية في الوجود ، وهذا المعنى أمر اعتباري ، فليست العرضية جنسا لما تحتها.
** وفيه
المصدري الذي يعتبر في التعريف الذي هو رسم لا حد.
** المسألة الثالثة
** قال
** أقول
أحكامهما ، فبين انتفاء الضدية عن الجواهر ، على معنى أنه لا ضد للجواهر من الجواهر ولا من غيرها.
وبيانه : أن الضد هو الذات الوجودية المعاقبة لذات أخرى وجودية في الموضوع مع كونها في غاية البعد عنها ، وقد بينا أن الجوهر لا موضوع له ، فلا يعقل فيه هذا المعنى لا بالنظر إلى جواهر أخر ولا بالنظر إلى غيره من الأعراض.
** قال
** أقول
جعلوا للجواهر أضدادا هي الفناء (1)؛ فإنه إذا خلق الفناء انتفت الأجسام بأسرها ، وهذا دليل التضاد فقال : « إن المعقول من الفناء العدم » وليس الفناء أمرا وجوديا يضاد الجواهر ؛ لأنه إما جوهر أو عرض ، والقسمان باطلان ، فلا تحقق له.
** قال
** أقول
الجواهر ولا بينها وبين غيرها ؛ إذ الجوهر لا موضوع له.
Page 266