فلا بد من اشتراط وحدة الجهة الشخصية في تحقق التناقض مضافا إلى الوحدات الثمان حتى تكون الشرائط تسع وحدات مع الاختلاف في الكم والكيف.
** قال
صدقا لا كذبا ؛ لإمكان عدم الموضوع ، فيصدق مقابلاهما ).
** أقول
والملكة ، وهو أن العدم إذا اعتبر في القضايا ، سميت القضية معدولة ، وهي ما تأخر فيها حرف السلب عن الربط ، كقولنا : « زيد هو ليس بكاتب ». ومثله ما كان محمولها مفهوما عدميا وعبر عنه بلفظ محصل ، كقولنا : « زيد أعمى » أو « جاهل ».
وهي تقابل الوجودية التي هي عبارة عن الموجبة المحصلة صدقا كقولنا : « زيد كاتب » و « زيد لا كاتب » ؛ لامتناع صدق الكتابة وعدمها على موضوع واحد في وقت واحد من جهة واحدة ، لا كذبا ، فيجوز كذبهما معا عند عدم الموضوع ؛ إذ الموجبة إنما تصدق عند وجود الموضوع ، وإذا كذبتا حينئذ صدق مقابل كل واحدة منها ، فيصدق مقابل الموجبة المعدولة ، وهي السالبة المعدولة ، كقولنا : « زيد ليس بلا كاتب » مقابل الموجبة ، وهي السالبة المحصلة ، كقولنا : « زيد ليس بكاتب » ؛ لإمكان صدق السلب في الصورتين عن الموضوع المعدوم.
** قال
منهما عند الخلو أو الاتصاف بالوسط ).
** أقول
** الأول
لازما ، فإما أن يكون أحدهما لا بعينه لازما للموضوع كالصحة والمرض للبدن ، أو لا يكون. وعلى الثاني فإما أن يخلو عنهما معا كالفلك الخالي من الحرارة والبرودة ، والشفاف الخالي عن السواد والبياض ، أو يتصف بالوسط كالفاتر المتوسط بين الحار والبارد.
Page 224