من أقسام الواحد أولى به من غيرها ، وهذا ظاهر.
** قال
** أقول
والظاهر أن المراد أن الحمل الإيجابي بالمواطأة كالوحدة في كونها مقولة بالتشكيك ، فبعض أفراد الحمل أولى من البعض في الحملية ، أو في الانقسام إلى المقوم (1) والعارض وغيرهما مما مر.
وكيف كان فلا فائدة مهمة في بيان هذا النحو.
** قال
** أقول
موازاة ، والإضافي مناسبة ، وفي الأطراف مطابقة ، وفي الخاصة مشاكلة ، وكذا سائر الأعراض.
والوحدة في الأمر الذاتي لها اسم آخر ؛ فإن الوحدة في النوع تسمى مماثلة ، وفي الجنس تسمى مجانسة ، وفي الصنف مشاركة ، وفي الوصف مشابهة ، فلأقسامها أسماء متغايرة بتغاير ما تنسب إليه.
وقد تنقسم الوحدة إلى الجنسية والنوعية والصنفية والوصفية والشخصية ، وكذا الكثرة على وجه. ومثل ذلك الانقسام إلى وحدة الموضوع والمحمول والمكان ونحوها.
** قال
** أقول
عدما فلا اتحاد ، وإن عدم أحدهما دون الآخر فلا اتحاد ؛ لاستحالة اتحاد المعدوم بالموجود.
Page 212