معلولة ومكيلة ، فبينهما هذا النوع من التضايف ، فكان التقابل عرضيا لا ذاتيا.
** المسألة العاشرة
** قال
إن لم تقوم (3) جهة الكثرة ولا تعرض لها فالوحدة عرضية ، وإن عرضت (4) كانت موضوعات أو محمولات عارضة لموضوع واحد (5) أو بالعكس. (6) وإن قومت فوحدة جنسية أو نوعية أو فصلية. وقد تتغاير ، فموضوع مجرد عدم الانقسام لا غير (7) وحدة (8) بقول مطلق ، وإلا نقطة إن كان له مفهوم زائد ذو وضع ، ومفارق إن لم يكن ذا وضع ، هذا إن لم يقبل القسمة ، وإلا فهو مقدار أو جسم بسيط أو مركب ).
** أقول
الأولى.
إذا عرفت هذا ، فموضوعهما أعني المعروض إما أن يكون واحدا أو كثيرا ، فإن كان واحدا كانت جهة وحدته غير جهة كثرته بالضرورة ؛ لاستحالة كون الشيء الواحد بالاعتبار الواحد واحدا وكثيرا. وإذا ثبت أنه ذو جهتين ، فإما أن تكون جهة الوحدة مقومة لجهة الكثرة بكونها ذاتية لها ، أولا بأن لم تكن ذاتية لها. فإن لم تكن مقومة ، فإما أن تكون عارضة لها بكونها خارجة محمولة كما في وحدة الكاتب
Page 209