135

Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿa

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

والتركيب العقلي لا يكون إلا من الجنس والفصل ؛ لأن الجزء إما أن يكون مختصا بالمركب أو مشتركا.

والأول هو الفصل القريب.

والثاني إما أن يكون تمام المشترك أو جزءا منه ، والأول هو الجنس ، والثاني إما أن يكون مساويا أو أعم منه ، والأول يلزم منه كونه فصلا للجنس ، فيكون فصلا مطلقا ، والثاني إما أن يكون تمام المشترك بين تمام المشترك وما لا يصدق عليه تمام المشترك أو لا يكون ، والأول جنس ، والثاني فصل جنس ، وإلا لزم التسلسل وهو محال ، فقد ثبت أن كل جزء محمول إما أن يكون جنسا أو فصلا ، وهو المطلوب.

** قال

** أقول

لا يترتبان ، والمترتبة يجب تناهيهما في الطرفين ؛ لأنه لو لا تتناهى الأجناس لم تتناه الفصول التي هي العلل ، فيلزم وجود علل ومعلولات لا نهاية لها ، وهو محال.

** قال

** أقول

هو طبيعي وهو الحيوانية من حيث هي هي لا باعتبار الجنسية ولا باعتبار عدمها ، ومنها ما هو منطقي وهي الجنسية العارضة للحيوان.

وهذه الثلاثة أيضا قد تحصل في الفصل ؛ وذلك كما أن جنسهما يعني جنس الجنس وجنس الفصل وهو الكلي من حيث هو كلي قد انقسم إلى هذه الثلاثة ، كذلك هذان أعني الجنس والفصل ينقسمان إليهما.

** قال

(** مرتبته).

** أقول

جنس الأجناس وقد يكون سافلا ، وهو الجنس الأخير الذي

Page 201