زائدا ، ولا يكون مقولا على ذلك المجموع ، وهو الماهية بشرط لا شيء ، ولا توجد إلا في الأذهان ).
** أقول
** الأولى
بشرط شيء.
** الثانية
** الثالثة
والماهية بشرط لا شيء ، فمورد القسمة حال الماهية بالقياس إلى عوارضها ، لا نفسها حتى يلزم كون الشيء قسما من نفسه.
والمخلوطة والمجردة متباينتان مندرجتان تحت المطلقة.
والمصنف أشار إلى الحالة الثالثة ، فأفاد أن الماهية كالحيوان مثلا قد تؤخذ محذوفا عنها جميع ما عداها بحيث لو انضم إليها شيء لكان ذلك الشيء زائدا على تلك الماهية ، ولا تكون الماهية صادقة على ذلك المجموع ، وهو الماهية بشرط لا شيء ، وهذا لا يوجد إلا في الأذهان ؛ لأن ما في الخارج مشخص ، وكل مشخص فليس بمجرد عن الاعتبارات.
** قال
جزء من الأشخاص وصادق على المجموع الحاصل منه ومما يضاف إليه ).
** أقول
باعتبار التجرد ولا باعتبار عدمه ، كما نأخذ الحيوان من حيث هو هو لا باعتبار تجرده عن الاعتبارات ، بل مع تجويز أن يقارنه غيره مما يدخل في حقيقته.
وهذا هو الحيوان لا بشرط شيء ، وهو الكلي الطبيعي ؛ لأنه نفس طبائع
Page 186