أخوات، أو أكثر من ذلك، وتصحُّ الأولى من ثمانية عشر(١)، والثانية من ثلاثين(٢). وضابطُهُ: أنْ يكون مع من فرضه النصف، ومن الإخوة أكثر من مثليه.
وتستوي له الأمورُ الثلاثة في زوج وجدٍّ وأخوين، وضابطُهُ: أنْ يكون مع الجدِّ من فرضه النصف، من زوج أو بنت أو بنت ابن، ومن الإخوة والأخوات مثلاه، وهما أخوان أو أربع أخوات أو أخ وأختان، والأولى اعتبار السدس حيث وجد؛ لأنه ثبت بالنصِّ للأب، والجد يسمَّى أباً.
فقوله: (والإخوة لا من أم) شامل ما لو كانوا من أب وأم أو من أب فقط. وقوله: (إن جمعا) بیان للحالة الأولى. وقوله: (مع ربِّ فرض) رب هنا بمعنى صاحب. و(سما) ارتفع(٣) واعتلى، وتصحُّ كتابته بالألف وبالياء؛ لأنه يقال: سموت وسميت، مثل علوت وعليت وسلوت وسليت، قاله ثعلب(٤).
(١) صورة المسألة:
٣/٦ | ١٨ |
زوج | ٣ |
١ | ١ |
٣ | ٩ |
٢ | ١ أو ١/٢ الباقي |
جد | ٢/٦ |
٢ | ب |
٣ إخوة | |
(٢) صورة المسألة:
٣٠ | ٥/٦ |
١٥ | ٣ |
زوج | ٥ |
١ | ١ أو ٢/ الباقي |
جد | ٢/١٠ |
٢ | ب |
٥ أخوات | |
(٣) قال ابن مانع: قوله: (سما) ارتفع. صوابه: سَمِّ، فعل أمر من التسمية، وما بعده متعلق به، وليس فعلا ماضيا كما ذكره الشارح.
(٤) هو أبو العباس، أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني مولاهم، البغدادي، المعروف بثعلب، إمام الكوفيين في النحو واللغة، صاحب كتاب الفصيح، واختلاف النحويين، والقراءات، ومعاني القرآن، توفي سنة ٢٩١هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (٥/١١) طبقات الحنابلة (٨٣/١). وقد نقل كلام ثعلب ابن منظور في لسان العرب (٣٩٧/١٤) ولم أقف على كلام ثعلب في كتبه المطبوعة.