206

عند اكثر المحققين.

وثانيهما ، انه التصديق بالجنان والإقرار باللسان وهو المروى عن بعض المخالفين وقد اختاره صاحب التجريد منا.

وثالثها ، انه التصديق بالجنان والإقرار باللسان والعمل بالأركان وهو المختار عند بعض العلماء من المحدثين والفقهاء ، وقيل هو الإقرار اللسانى بكلمتى الشهادة ، وقيل الإقرار اللسانى بهما مع مواطاة القلب ، وقيل العمل بالطاعات مطلقا ، وقيل العمل بالطاعات المفروضة دون النوافل. وتحقيق الكلام لا يناسب المقام.

إذا عرفت هذا فاعلم انه يجب الإقرار بكل ما جاء به النبي من الأمور الممكنة

** فمن ذلك الصراط

السيف تعبره اهل الجنة ويزل به أقدام أهل النار ، ويوافقه ما صرح به ابن بابويه فى الاعتقادات من انه جسر جهنم ويمر عليه جميع الخلق

** والميزان

تفسيره بذلك فى بعض الاحاديث

** وإنطاق الجوارح

** ، وتطاير الكتب

وللكافرين بشمائلهم ووراء ظهورهم

** لإمكانها

** وقد أخبر المخبر الصادق

** بها

النبي من الأمور الممكنة يجب الاعتراف به لما عرقت من وجوب عصمته

** ، فيجب الاعتراف بها

وأما الاخبار بالأول فلقوله تعالى : ( وإن منكم إلا واردها ) والمراد بالورد عليها المرور على الصراط. ولقوله (ص) لعلى : يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط فلا يجوز على الصراط إلا من كانت له براءة بولايتك.

Page 212