157

Al-āthār al-marwiyya ʿan aʾimma al-salaf fī al-ʿaqīda min khilāl kutub Ibn Abī al-Dunyā

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Publisher

الجامعة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

خاصَمتَ؟ قلت: لا، قال: قط؟ قلت: قط" قال ابن داود: كذا يعني (^١).
٥١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: قال عمر بن عبد العزيز ﵀: "من جعل دينه غرضا للخصومات، أكثر التنقل" (^٢).
٥٢ - حدثنا عبيد اللَّه، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبو إسماعيل شيخ له قال: سمعت الحسن ﵁ يقول: "إنما يخاصم الشاك في دينه" (^٣).

(^١) إسناده صحيح، كتاب الصمت وآداب اللسان (١١٥) رقم (١٦٠)، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٢٢)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٩٨)، وابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٧٣)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٥٢٥) رقم (٦٣١ - ٦٣٢)، من طرق عن الحسن بن عمرو عن إبراهيم به، مع اختلاف يسير في الألفاظ.
(^٢) إسناده صحيح، كتاب الصمت وآداب اللسان (١١٦) رقم (١٦١)، ورقم (٦٧٠)، وأخرجه ابن سعد (٥/ ٣٧١)، وأحمد في الزهد (٣٠٢)، والدارمي في السنن (١/ ١٠٢)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ١٤٤) رقم (٢١٦) وفيه: "أكثر الشك، أو قال: يكثر التحول"، والفريابي في القدر (١/ ٢١٨) من طريقين رقم (٣٨٤ - ٣٨٥)، ومن طريقه الآجري في الشريعة (١/ ٤٣٧ - ٤٣٨) رقم (١١٦ - ١١٧).
(^٣) إسناده ضعيف؛ فيه أبو إسماعيل شيخ حماد والراوي عن الحسن وهو مبهم، لكن الأثر حسن لأن المبهم هو حوشب كما ورد ذكره في طرق أخرى ستأتي في التخريج.
كتاب الصمت وآداب اللسان (٢٩٣) رقم (٦٧١)، والراوي المبهم أبو إسماعيل ورد التصريح به عند البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٤٤) رقم (٧٧٣)، فهو =

1 / 161