Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
بدعاق 8.ا: .
الثون عنن مافر شمر اليش 101 فزعم يحيى1 بن عل الكاتب الصرافى قاقال لأجل ذلك: أن أول البواحير، اليوم الثانى والعشرون من «كوزهه اشارة الى انيها نقلت يانتقال الكوكب، وهو لعنى «الشعرى» ، داتر ار طول السنة فى مدار واحد مواز لمعدل النهار، و انما أراء بقراط بذلك الوقت، صيم الصيف، وه اشتداد الحر بقزب الشس من سمت الرؤوس، مع ابتدانها فى الانحدار فى الغلكي الخارج المركزء عن الأوج ، و كان ذلك فى زمانه، موافقا لطلوع الشعرى: فأطلق القول به علما منه ، ان حقيقة الحال لا تخفى على من نزتاض بالعلوم: فلؤ أن كوكب «الشعرى» تحرلة، حتى بلغ رأس المجذى او الحمل لما اثتقل معها الزمان المتهيى فيه، عن تتاول الأدوية. وذكر سنان فى كتاب الان واء: أن للوعاة خاضة، سپعة ايام معدودة من اول هتموزه، تجرى بحرى بآيام «الباحور فى الاستدلال بهاء عليجه وا احوال شه شهم من شهور الثتاء، و تشرف ببواحير الڑعاة: و يقع فيها احوال الهوآء، مباينة لما قبلها و بعدهاء و تطع من غيم. لا تكاد تخلو منه كلها او يعضها.
4 كا و فى التاسع عشر: دبور او حرعند القبط. وفيه تشتد كلاب اليحر يكثآر ضررها. و فى العشرين: دبور او ما يشيهه عند القيط، وذكر اصحاب التجارب أن فيه يكثر الزمد و فى الحادى والعشرين: تهد الرياح الحولئة عند لاللبس و ارقطيمن ومطروذررس. وفى اثثانيو العشرين:هواء زديى عند أر قليمن، وابتدا الحر عند ايرخس، وديور وحر عمند القيط 2ت5 و فى التالث والعشربن: هواء شات فقى اليحر و رياح عند فيلنس ومطروذررسء وايه و ابتداء الرياح الحولية عند القبط. و فيه، ابتدا ايه جعفر المنصور ببتاء مدينة السلام، وهى التى تسئى «مديتة المنصور*، فى الجانب اتغربى من دجلة بيغدادة وذلك فى سنة الف و اربع وسيعينجه للاسكندر. واصحاب احكام النجوم يختاجون الى معرفة امثال هذا الوفت والتاريخ، لمعرفة وا اتحاول والانتهاءات والأدوار وانثنييرات من لدثه. حتى يشتنبطون الحكم لأهلها. وكان تؤبخت - 384 - تولى اختيار الوقت، وافعت هئة الغلك -التى - يتشكل بها، ومواقع الكواكب 20 التى ه يختوى عليها. على مثل هذه الصورة 1. داد ل/م طز: عايبن: حذ2466.
Page 335