334

============================================================

224 الآثاء البافيه فرگر د 111 (13) ا ا العشرون من تموز، وهى آخرها، ؤضع اللوح بإزاء طلوع1 الكواكب وغروبها، بحيث لا تحول بينه وبين السماء شىء؛ فان كل ما يزكوء فى تلك السنة من للزروع، يضيح أحثفر! و ما لا يضلح ست انيس فلو ه ا راره اا7ك وقد اكثر اصحاب للتيارب من الاحتيالات ، لتقدمة المعرفة بأحوال السنة من هذه ه الايام، حتى خرجوا الى جنس العزائم و الرقى؛ فزعم بعضهم انه، اذا عيد الى أوراق اثآنتى عشرة من شجر الزيتون، وكيب على كل ورقة، اسم شهر من شهور الريانيينء ثم ؤضعث فى هده انليلة المذكورة فى موضع يدي فما جتف منها تلك الليلة حلم يكن للشهر الذى كيب عليها سمطر. وتعم ال بعضهم: أن فها 1- الباحور) يوقف على كثرة أمطار السنة. و قلتها بأن ينظر موضع مشتوء ليس حوله شيء، يمنعه عن وصول الندى والريح والطل اليه ثم يؤخد قدر ذراعين من ثوب كتان، 10 غيوزن و يخفط مقدار وزنه، ثم ييسط على ذلك الموضع، ويثرك فيه من اول الليل الى اربع ساعات منه، فاذا تمت، وزن ثاتية، فما زاد فيه، فكل زنة متقال، يزيذه للوزن التاتى على الاول، هو يوم مطير الر فى الشهر المتسوب الى ذلك اليوم. كما قدمت ذكره.

(11 وهذه الايام ساعنى-ايام البواسير، هسى مرسومة يطلوع كلب «المجبار*، وهوه «الشعرى» اليمانية «العبور»! و قد نهى يقراط فى كاب الغصرنة عن تناؤل الأدوة الحارة و 15 المسهلة، وعن الفضد حوال طلوعها فى زمانآه، بعشرين يوما متقدمة، وتشرين أخر متاخرة؛ لأن ذلك زمان اشتداد القيظ، و انتهاء الحر منتهاها والصيف نفسه، نسخن محلل مخرج للمرطوبات.

ال و ما نهى عنه بقراط فى إقلالها. فاذا جاء الحريف بيرده ويثيه، لم يؤمن فسيه انطفاء الحرارة القريزئة. وقد ظن قوم. يمن لم تكن لهم ذزبة بالعلوم الطييعية. ولا بصر بالاحوال الثلوتة: آن و التاثير المذكور، منسوب الى جرم هذا الكوكب، وبطلوعه مع انتقاله: وحتى أؤهموا فيه وقالوا: اكمهليه 20 ليظم جرمه، يشخن الهو آم، فنغتاج الى أن تشير و نعرف موضعه، و نحقق عليه وقت طلوعه، كما قال ايو نؤاس 3822 . «مضى أيلول وازتقع الحرور /وأخيث نارها الشعرى العبور».

3. داد لم نوپ لرطز: خرجوا 1 داو م طز: بارزا ددذاوع 2. دا5 لم طلز: اافط.

Page 334