Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
فرتره ا1لة131) الأتار لباقيه على التمار من الجليد، ويجيث أن يختص هذا يموضع دون موضع، فلا يمكن ان يكون مطلقا . و فى الثالث عشر: مطر عند اوذكسس، وشمال ونوء عند القبط وفى الرايع عشر نوء عتد قالليس وقه اوذكس والقيط ولى الخخامس عشر: مطر عند قاس ولى الادس عشر نوء عند قاسر، وه جنوب عند ذرسيثاوس؛ و قيل بأن فيه، يندو لؤل التماثم و فى السايع عشر: جنوب او صيا و 5 مطر عند ابرخس والقيط. و فى التأمن ععشرة نوء مند اوذكسس، ومطر و رعد عند القبط (ا7ك وفى التاسع عشر: نوء ورش عند ابرخس والقبطه ولم يذكر فى العشرين شيء . ولا فى الحادى والعشربن نوه عند قاسر، وجنوب عند ذوسيفاوس، وديور عند القبط؛ وليسن فى ، الشانى والعشرين ولا الثالث والعشرين شىء منكور وفى الرابع والعشرين . نوء عتد قاللبس وق ااي اوقطيمن وفيلفس، ورياج عند القبط وقى الحامس والعشربن: نوء عند اوقطيمن وفيلقس وه ولا ابرخس و فى اتسادس و العشربن: نوء عند قاللي وارقطيمن وشمال باردة عند القيط و فى و السايع والعشرين: ندى وبلل عند قالليس واوقطيمن، وثوء عتد القبط. وفى التامن والعشرين جوه مطر بجمند مطروذدرس و القيط وفى التاسع والعشرين: جنوب او دبور عند ايرخس. و فى الثلاثين: جنوب عثد قاسر؛ وليس فى الحادى و الثلاثين شيء مذكور.
(7 7احزيران (:0117ال): فى اليوم الاولء ندى وبلل سند اوذكمس وذوسيشارس، وديور 65 عند القبط و لى الثانى: دبور عتد القيط وفى الثالث: ريح ورش عند القيط، ومطر عند ار ديموقريطس. و رعد عندقاسر، و قال سنان كمثيرا ما يصسق، وليسي فى اثآسادس و لاالسابع و لا لى الثامن شىء متقول عنتهم. وفى التاسع: دبور وزعد عند القيط: ولم يذكروا فى العاشر ولا في المادى عشر و لا الثانى عشرشيئا.
722 5 فأما الحادى عشر: فهو «نوروز» الخليفة، يفعل فيه بيفداد من رش الماءء وحثي 20 الثراب، والملاعب ما هو مشهور. واما الثانى عتر: فقد ذكر سنان انه كثيرا مايكون فيه تغير و فى التالث عشر: ديور ورش عند القبطة وليس لى الرابع ششرشىء مذكور. وفى المحامس عشر ول رش عند القبط. ولم يذكروا فى السادس عشر شيئأ، وقيل: ان فيه تغوز الميام، ونيد النيل، وذلك بلما قدمنا من اختلاف متابعها. وسائر أسبابها الكائنة سلى طرفى نقيض.
الر از آبجا با «الحاعتى والعشرن» دد هن ) نوبپ سافيد لست ه 1. عن / توبپه اانسانم
Page 330