328

============================================================

32 فرگرد 111* (12) الازار انسدقيه 10 فاما النآءالذى على راس الجيل بين أيرقهر وطوتء وهو بحيرة. استدارئها فرسخ، ولر و تسيى: «سبزرودا»: قلا يشك أن مادتهاء إما من خزاتة أعلى منهاء ولو تعدث عنهاء والشيلاد اليها يسير بقدر ما يكافئ تشف الشمس، وتبخيرها منهاء فلذلك يبقى على حاله راكدا، وإما من خزانة موازية لها، فلا يزداد عليها، و اما آن فى مخارجها، سبب شبيهآ بالذى يستعقل فى مياء * «الدخج» م 77 والسراح الحادم نفسه، و هو أنه يؤحذ جرة الماء او ديه الذفن، و ثثلم فى ال ا عدة مواضع من شفتها ثلما لطافا. و تثقث ثقبة ضتيقة اسفل من فها، بالقذر الذى يقترح أن ييق المأء، لى الآنية او الدهن فى السراج على متله، و يملا و ينكس الجره فى الطشت و الدبة قى السراج؛ فان الماء والدهن يخرج باليلم. حتى يعلو النفية فقط، ثم اذا في منه ما تكاد الثقبة أن تظهر خرجي منه ما يحقها، فيئقى لذلك على حالةواحدة.

(1 33ا ومثل هذه البحيرة، عين ماء عسذب فى بلاد كيماله 78وي فى جبل يسئىء اامنكور»، مقدازآه متربي كيير، قد اشتوى سطح مائه مع حاقيه؛ فرها يشرب منه سسكر، او لاينفص إصيما؛: وعند هده العين صغرة عليها أتر رجل أنسان، واثر كفئه بأصايعهما وزكيتيه، كان ساجدا هناك، و أثر قدم صى وحولغر حمار؛ و يشجد لها الأتراك الغزية، اذا زاؤها. ومتلها.

ال بحيرة يجبال الياميان، مقدار ميل فى ميل على قلة المجبل، و مآء القرية التى على سفعه متها، يتعددر 15 من ثقية حغيرة، يقدر ما يستعملوته، و لا ئيكينهم زيادة تفجير منها. و رئما كان الفوران فى ارض سهلة. قد اخذت فى خرانة عالية. وقد عملا الفوران ما منعه سن نعله، فاذا زال العائق. فار كالقرية التى بين يخارا و القرية الحديثة * 79 3ت- كما ذكر الجيهانى 431). و فيها تل، قد قطعه طلاب الكنوز والدفائن: فاشتقيلهم مياه، لم يقدژوا على مراجعتها. وجرت دائما الى هذه الغاية.

2119 و إن كنت تعب فتغيب من موضع يسيى: «فيلوان» يقرب الممرجأن لالايي 20 كضفة محقورة فى الجيل، يزشخ من سفقها مآء دائما، واذا يزد الهواء، جمد عليه بالطول سائلا ولر وسمعت اهل المهرجان يزشمون: ائهم كثيرا ما ضعريوه بالمعاول، فييس موضع الضرب، ولم يزدد ال الماء، و القياس يوچب ان يخق على حاله. إن لم يزدد. يذ أغجث من هدا ما حكى الجنهانئ فى كتاب المسالك و السسالك: من امر الأشطوائتين اللتين فى الجامع بقيروان، ولا يذرى جوهرهما 2 «اد: طز.

1. عحس لتودبع ههرزت6

Page 328