299

============================================================

299 ندياى 11- 15 الفغوز علن ما لامل خوارزم العذراء-اعنى. «السماك الأغزل» احدى ساقيه، و«الراع» ساقه الأخرى: وانيسطت صورة الاسد على رايهمء على يرج السرطان والأسد والعذرآء وبعض الميزان، وعلى عنة شور من الشمالية وقلقه الجنويئة، وهو يالحقيقة غير ما ذهبوا اليه 9)5 وكذلك. لو تاملت أساميهم للكواكب الثايتة، لعليت انهم (العرب) كانوا مسن علم البروجوالصور بمعزل:وإن كان ابومحتد عبدالله بن منلم ين قتيبة الجلى حردةتي يهواه1، و اتطول فى جميع كتبه، وخاصة فى كتابه فى: تففيل العرب علمى العجم، و يزعم ان العرب، اعلم الأمم بالكواكب و مطالعها ومساقطها: ولا أديى أجهل ام تجاهل، ما عليه الزارعون والأكرة فى كل موضع و يقعة، ين علم2 ابتداء الأعمال وغيرها. و معرقة الاوقابث على مثل ذلك:فان من كان السماء سقفه، ولم تكنه غيرها. ودام عليه طلوع الكواكب و غروبها على نظام واحده علق ببادي أسبابه. ومعرفة الأؤقات بها 514 بل كان للعرب ما لم يكن لغيرهم. وهو تخليد ما عرقوه، او حدسوه حقا حكان او باطلا حمدا كان او تما. بالاشعار والأرجوزة والأشجاع: وكانوا ييوارثوتها. فتبقى عتدهم وه ر يعدهم. ولو تاملتها من كتب الأنواء، وخاصة كتابه3 الذى حلهيا وسمه بعلم مناعلر الثجوم: و الا ما أورذنا بعضه فى آخر الكتاب، لعلينت أنهم. لم يختصوا من ذلكه باكثر مما اختض به فلاحوكل يقعة؛ ولكن الرجل، مفرط فيما يخوض فيه، وغير خال عن الأخلاق الجيلية، فى الاستبداد بالراي؛ و كلامه قى هذاالكتاب المذكور، تدل على إحنء وترات بينه و بين الفرس: اذ لم يزض بستفضيل الر العرب عليهم. حتى جعلوهم أزذل الامم وأخشها و أنذلها؛ و وصفهم بالكفر ومعاقدة الاسلام.

ال باكثر مما وصف الله به الاعراب فى سورة التربة حر25 ء، و تسب اليهم من القيائع، ما لو ثنكر قليلاء و تذكير اوانل من فصل عليهم، لكذب نفسه فى اكثر ما قاله، فى الفريقين تفرآطا وتعدياك.

15 وهده اسماء منازل القمر، يلغة اهل السفد و اهل خوارزم كقمي، وستصف فيما ر يعد ضورها المرئية. عند ذكرتا طلوعها وسقوطها، فى شكل هذا الجدول: 2. عس لرتوپ عمل3 داد /ر طزن3.

1. داد ل/ طزة يمون.

لكعس /توب: مفرطا ومتعديا.

4. قرا7 /98.

Page 299