Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
ا 283 بدقاى 72-27 القون علن يانى شهوء الغرسهه ما لا يخرج يكاله من معدنه. كالذى يخكى أنه فى بلاد الهند: يطلع من حيا أمه. وتزعى الحشيش.9 و يعود الى ما منه طاع؛ و لا يخرج ال بعد أن يتقوى، و يتق ين نقسه بسيق الأم فى العذو، و إن عدث خلفه، ثم حينيذ ييبث و يهرب قالوا: وذلك لأن لسان الأم، أخشن شىء، فمنه يخاف ، فإتها ال ان وجدثه لحسثه لقخنسا دائماء حتى يمتاز لحمه عن عظمه، وون شعار الرؤوس المتتوغة يأصلها، ذلك الأبيض الذى يكون داخل اللمم، بتولد حيات إذا وقعث فى الماء. او فى مولضع تدرقة، فى صميم الصشيف، فى مدة ثلاثة أسابيع او أقل (7 و لا ئمكن إنكار ذلك، إذ شوهد هذا. و عومن مولد الحيوانات من الاشياء الأخر؛ فقد 2 حكى ابو عتمان الجاحظ: أنه زأى بشكبرا حرل3(ي مدره، قد صار نصفها بعض يدن شرذه و النصف مدرة على حالهاء لم يشتجل بعد. واخبرتى بجرچان جماعتة، قد عاينوا مثل ذلك ايضآ يها.و حكى الجنهان 231: أن فى بحر الهند عروق شجرة، تثببط على ساحل البحر فى الرمل: تلف الورقة، ثم تتيتك من أصلها، وتصير يعسوباء و يطير و كون العقارب من التين و الباذروج اله والثحل من لحوم اليقر. والأثابير من لحوم المخيل، معروف عند الطبيعيين. وقد شاهدنا نحن حيوانات كثيرة متناسلة، تولدث يمن التبات و غيرم تولدا واضهاء ثم تناسلث بعد ذلك.
(37ا وانيوم الثانى والعشرون امتهاو هو «ياذ روزه، يمى بهذا الاسم: ويشتعمل فيه ه الر بقم ونواحيها رسوم، تشيهآ رسوم الأعياد، من شرب ولهو؛ كما يفعل باصفهان ايام التوروز، من قامة الشوق والتعييد؛ و يمى ذلك باصفهان «كژين»(گزين). الا ان «باذ روزه يوم واحده و لزين(گزين) يكون أسبوعا.
26 7ك واليوم التلاثون هو «روز انيرانه، يسئى ذلك «آفريجكان» (ى آيريزگان) ياصفهان.
و تفسيره: صتث الماء: والسيب فيه: ان القطر اختت، فى زمن قيروز جد انوشيروان، واخديه 06 الناس يايرانشهرة فترلة فيررز لهم المتراج تلك لنين، وفتح أبواب خزائنه، واستدان من آموال ال بيوت النيران: وجاد بها على اهل ايرانشهر، وتغقد الرعية، تفقد الوالد آمز ولده حتى لم تفث فى تلك السنين، أحد جوعا ثم سار فيررز الى بيت الثار المحروفة بنتاذزخوراء 232 . وه ي ل فارس؛ فصلى و شبقد و دعا الله، بإزائة ذلك عن اهل الدنياء ثم ارتفع الى الكانون، لفوجد انشدتة و
Page 283