278

============================================================

م.

فريرد 112(4) 278 : .

فيه، ينزل عن سرير الملآك، و تملبس الثياب البيض، ويجلس على القرش البيض فى الصحواءء و ترفض المججية وقيبة المكك، ويتفرغ للنظر فى امور الدنيا واهلهاء ومن احتاج آن يكنلته قى شىء وه ذنا بنه رفيعأ كان أم وضيعاء وخاطبه غير ممنوع عن ذلك: و يجالش الدهاقين والمزارعين، و يؤاكلهم ويشارنهم. ويقول: آنا اليوم كواحد متكم، و انا اخوكم؛ لآن قوام الدتيا بالعمارة -التى 5 تجرى على أيديكم، و قوام العمارة بالملك، ولا استغنآء يأحدها عن الآخرة وإذا كان كذلك و فنحن كأخوئن متلاثمين سيما، و ذلك صادر عن اخوين متلاثمين: اوشهتج و ويكرد. و قد مشى هذا اليوم «ثوذ روز» ويعيد لأن بينه وبين النوروز تسعين يوما تيه 3 ا واليوم النامن، والمخامس عشرء والتالث والعشرون اعياد، لاتفاق أساميها واسم ول ن الشهر كما فدمنا. والهوم الحادى عشر وهو *روز خوره اول الكيتبار الاول. و اخره اليرم 10 الخخامس عمشر، و هو *روز دى بمهر ». و يستى هذا الكهتبار «ميدديوزرم گامهه وفيه خلق الله السماء. واليوم الرايع عشر متهء وهو ااروز كوشه، پسيى اسير سوره: وفيه ئتتاول’ الثوم و ولل الخمر، و يطبح التبات باللحوم حالتى- يتعرر بها من الشياطين. والبب فيه، دتع أذاهم حين عليوا لقثل جم شيذ، و كان الناس عزنواء وحلفوا على أن لا يقربوا دسما، ويقي ذلك شنة نيهم وبها بتداوؤن من العلل المتسوبة الى ارواح الوء. واليوم الحنامس عشره وهو «روزدى بجهره، پسئى جه د1 «يتيكان» 3ي32. كان يشند شخص من عميين او طين على هيية انسان، ويوضغ فى مداخله الآبواب؛ ولم يكن يشتغتل ذلك قى دور الملوك، و ترك الآن لما قيه، ين التشئه بالشرك والضلال.

6)3 و ليله اليوم السادس عشرء و هو «روز مهر»، يستى «دى آفرينان» ، و يسئ ه «گاگيل » 323ت ايضا، وسييها انفراق اهل ايران شهره و تخلصهم من يلاد الترك و سياتهم وال البقر -التى شيت منهم الى بيوتهم. وليضاء قإن افريذرن لما أزال ييوراسف، أطلق عن يفر 20 الفيان، التى كان اذلك االلعين ك حاصرها فى يعض المواضع، ومتع اثقيان عنهاء فرجعث الى دأره. و 1، داء 7محلؤ: تؤ فمل آ. داد ! طز: هزامزبتان. كه ياٹتون فه بدين تصوءن محرف و بددن نونبع مشخهر بوده، اينكه «دى آفرينان1ا يعنى و فيه * دعاصاى شهاء به دييه ات ادببه الهيه)ا. رشر كرقالاچه3 داد / عطز: كاكبا رش: مشلشفي 5. داه » طو: كماتت حمن ؟. هن: انقسراف

Page 278