274

============================================================

274 مرتره 11(9) اثثار البافيه النور والظلمة، فيفنى الأرواح فى الأجساد، ولذنك سمته الفرس «ميركان» و قال اصحاب ن الثيرنجات: من طيم يوم لمهرجان شيئا من الزمان. و شم ماء الوزد، ذفع عنه آفات كثيرة.

االه ل و لما اصحاب التأويلات من القرس، فقد استخرجوا الأمتال من هذه الائام تاوهلات: فجعلوا المهرجان دليلا على انقيامة، واخر العالم ، نتناهى النامى فيه الى غايته. و اتقطاع مواة النو و عنه، ولتوقف الحيوان ممن التناسل: كمما جعلوا «التوروزه دليلا لابتداء العالم ، لكون أضداد هذه الا المحالات فيه؛ وفد تضل المهرجان قوم على النوروز، يمثل ما فضلوا الخريف على الربيع. ومتوهم فى الاحتجاج لذتك، على جواب ارسطوطالس للاسكندر حين شاله عنهماء فقال: ايها الملك. فى الربيع ابتداء نشوء الهوام، وفى الحريف ايتداه ذهايها . فالخريف من هذه الجهة أفضل. وكان هذا اليوم فيما مضى، يوافق أول التتام، ثم تقدم عند إهمال الكيس، فجرى الرسم لملوك خراسان فيه فى 10 زماننا، آن يحجلعلوا على الأساورة كبوة الحريف والشتاء.

و الم ل واليوم الحادى والعشرون امنه!و هو *رام روزه، هو المهرجان العظيم: وسييه: ظفر اقريدون بالضحاك، و أشره إماء. قالوا: و لا أتي به. و قدم اليد، قال الضحاك: لا كفتلنى يجدك: فأجايه اقريدون منكرأ لقوله: أوطيقت فى أن تكون لكفؤا لجم بن ويجهان فى القود؟ كلا بل أمتلك ار يتؤر، كان فى دارجدى ثم أونقه. و حبه فى جبل دنبارند فتخلص اللناس من شره. و عيدوه: و د1 أمرهم اقريدون يشد الكساتيح 173كح، قى أوساطهم، و استعمال الزمزمة، والكف عن الكلام عند الطعام، شكرأ لله بما أنادهم من الأمن1 فى تصرفهم، ووقت أثلهم و شربهم، بعد آن كانوا خانفين ألف سنةاو بلي ذنك الأمر، سنة قيه وعادة. وكل الفرس، مجمعرن على أن: بيوراسة عاش ألآف ستة، و إن كان قال بعضهم ايضا آنه عاش اكثرا وانماالالف سنته مدة تمليه وتغلبه» و قد قيل: آن دعاء الفرس بعضهم ليعض، يتعمير ألف سنة ساعنى -قوهم: «هزار سال يزيه، إثا هو ه بن حينتد لجوازه لديهم، ين جهة ما شاهدوه من الضحاك، وإمكان ذلك عندهم، والله اعلم وقد أمر زرادشت: أن يكون سييل لمهرجان و*رام روزه واحدا قى التعظيم، فعيدوهما معا حتى وصل بينهما هرمز بن شابور اليطل. وعيد ما يينهما من الاياما كما فعل فى الوصل بين النوروزين: ثم حقل الملوك و اهل أيرانشهر، من لدن المهرجان الى تمام تلاثين يوما اعيادأ بين طبقات الناس، على مثال ما تقدع ذكره فى النوروز. ولكل طبقة خمة ايام.

1. داد / علز: الامر

Page 274