Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
257 الثمون على نواريخ المننبنين من جو زع قديييم بها و من إغوازه -1 28-. و قال آخر «أكلت حنيقة ربها /زمن اتنقحم و ل الماعد لم يخذروا من ربهم /شوء العواقي والتياعه».
2 ثم خرج أيام أبى مشلم حصاحب الدولة العياسية - رجل، يستى يهافريد بن ماء فروذين 282ي و قلهر يوستاق خواق من رساقيق تيايود، يقصبة تذعى سراوند1: و كان من اهل زوزن، غاب فى بدء آمره الى الصين. سيع سنين؛ ثم ريع. وحمل من طرفها مع نفسه وه قميصأ أخضر، يتغ تطوتا قبضة الانسان دقة ونعومة، و صعد الى ناووس ليلأء ثم تزل منها بالغداة، و بصر به رجل خرات يكرب2 أرضا له: فأخبره: آنه كان فى السماء مذغات عنتهم، و أن الجتة والنار عرضتا عليه، واوحى الله اليه، و أليسه ذلك القميص. وأثزله الى الأزض فى تلك الساعة: فصدقه الحراث، و أخبر التاس يأيه شاهدهه وهو يئيل من السماء؛ قتبقه خلق كثير سن المجوس. لا تنبما و دعا. وخالف المجوش فى أثثر الشرائع. وصدق زرادشت، وادعى على اهل ل يخلته تحريف2 ما كان جاة يه؛ و زعم آيه يوحى اليه فى السره وفزض عليهم سبع صلوات: صلاة فى توحيد الله، وصلاة فى خلق السموات والارض، وصلاة فى خلق الحيوان وارزاقها، وصلاة فى الموت.و صلاة فى البعث والحساب. وصلاة فى دخولاهل الجنة والنار وما أعد لهم و صلاة فى تحميد اهل الجئة.
3 3 ودضع لهم كتابا بالفارسئة، وامرهم بالسجود لعين انشس على ركبة واحدة، اق وال والثوجه نحوها فى الصلاة حيثما كانت،و إرسال الشعور و الجمم، وترك الزمزمة عند الطعام. ونيع الأتعام إلا ما مرم متها. و شرب الحمور و أثل الميتة؛ و ئكاح الأنهات والينات والأخوات و يتات الأخ. والاقتصار فى المهور على الاريعمائة درهم؛ ولمرهم بتعمير الطرق، و إصلاح القناطر من شيع أموالهم وكسب أعمالهم. غلكما ورد ايرمسلم نيسابورء اجتمع اليه الموابدة والهرايذة، و أظلموا أنه: قد أفتد دين الإسلام و دينهم؛ فألفد اليه عيدالله بن شعيه 293} حتى آخده فى جيال بادقيس، و حمله اليه، فقتله. و من ظقر يه من قومه؛ ويقى آثياعه المنسوبون الي ه باليهافريذية، يدينون يما جاء به، ويحادون اثزمازمة من المجوس عداوة شديدة: و يزشئون آن 9. طنز: هيراو ند نبه: سرلهخد ك همن: بكرت، نوپ: بصرت. گ داد " طز: 2. داد لم علتر:_.
Page 257