Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
246 انيرت فرثرد ا1اثا(8) *م اربماثة الف، وهو زمان الصلاح والخير * 1« و الثانى ثلاثماثة الف، و هو اقل خيرا من الاول، و نم الثالث مائتا الف. وهو اقل خيرا من القسمين الاولين: والرايع ماتة الف، وهو زمان الشرو الفساد ونحن لى هذا القم الاخير منهاء وذكر فى الكتب المؤلفة، بالقرب من سنه ثلاثمائة للهجرة، ان الماضى من هذا القسم. اتا عشر الف وماتتان وارعون سنة. (11171 .11) (.( 4م2 ويتهم من اقر يأيوة آدم، ومنهم من انكره و نسب2 الى كل فرقة ابأ على حدة، و قالوا: لو كان الاب واحدا فى الميدأ ، لتشابهت الاجسام والهيئات، ولاتفقت الالسنة واللفات. و لاادرى اى لستدلال هذاء فان اختلاف التاجام، فى آلوانها وصورها وطيائعها واخلاقها، ليس جه من اختلاف الانساب ققطء بل لاختلاف الترب والمياه والاموية والمساكن من الارض ايضاء وه اختلاف اللغات، انما هو لتمائز الناس فرقا . و تباعد بعضهم عن بعض. و احتياج كل واحدمتهم 15 الى مواضمات حعيرون بها عن صنوف اراداتهم. وامتداد الزمان عليهم، الى انة كثرت تلكقجه العهارات، وحفظت وتركبت بتكرارها المواضعات، قانتظمت. وللشمتية و الهند فى اخيار اليد الاول. والبد الذى جاء بعدد من ذهاب الثور فى جهاته الختمس، ومشيه فى الهواء مرتفما عنجه الارض قدر شيرء وعجاتب اخباره، وكيفية تيل الرجل البوذسفية والبدية حالتى بها ينجو من جه الولادة والموث- يعنون- التناسخ، ما يبهت لها السامع [ وا4 واليونانيون زعموا: ان واضع النواميس و الشرانع هو زاوس)، الذى يتتهى اليه لالة النسب: فمن اقر منهم يحدوث العالم. زعم اته آي اليشر، ومن قال بقدمه و انكر حدوثه، زعم ان الناس كلما كثروا فى الارض، فاجأهم طوفان، فأفناهم؛ ثم تلاه النتو فابتدعوا متحابين متاتين اء حتى يكثروا بالتناسل، فييدو فيهم مع الكثرة التياخض وألتحاسد والتناف، حتى جه يكون سيبأ للفتن والحروب، وسائر الشرور و المكاره: فيعود الطوفان، اذا بلغ الامر مبلغه وه 20 منتهاء قالوا وزارس حالذى تسيوا اليه. وضع السنين هر ايو البشرء بعد الطوفان الادتى المتقدم لهذا الدور:و فى كتاب للنوامس لافلاطونك. ما يشيه هذا ويطابقه.
1احلج زاينجا نابند :اثه امط بف باهس. ك 7اه1رك110 رما در عضبع * زاخانوه اطزء صر204ب- ) افد آ. عسن! توبء لاه من اقر هنهم يتر؛ ادم تسب.:، متبط اذ طف است.
4 اصل: سواتن 3 هسى ت نومى: رايم، صبقذ از طف: تااحخ خ لت: ( 111 نمما
Page 246