Al-ʿasal al-muṣaffā min tahdhīb Zayn al-fatā fī sharḥ Sūrat Hal Atā
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Genres
thematic exegesis
Your recent searches will show up here
Al-ʿasal al-muṣaffā min tahdhīb Zayn al-fatā fī sharḥ Sūrat Hal Atā
Aḥmad b. Muḥammad b. ʿAlī al-ʿĀṣimī (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
وأخرجها من بيته فكانت تلتقط البعر وتبيعه وتتقوت به، فجمعت ذات يوم وقر بعير وحملته إلى المدينة لتبيعه فرءاها الحسن في السوق فعرفها فقال لها: أنت التي أضفيتنا يوم كذا؟ قالت: نعم، فسألها عن حالها فأخبرته بما أصابها من زوجها فذهب الحسن بها إلى بيته فأعطاها ألف دينار وألف عنز، وبعث بها/ 370/ إلى الحسين، فأعطاها الحسين ألفي دينار وألفي عنز، وبعث بها الحسين إلى محمد بن الحنفية فأعطاها محمد ثلاثة آلاف دينار وثلاثة آلاف عنز.
فرجعت المرأة بالدنانير والعنز إلى الحي وهي من أعزهم وأكثرهم مالا فاستغنى أهل الحي بها ويسمون حي العنزة.
قلت: وهذه خليقة لهم غير تخلق وسجية طبيعية غير تكلف.
[245]- [و] ذكر أن عبيد الله بن العباس خرج ذات يوم يريد معاوية فأصابته سماء فنظر نويرة عن يمينه فقال لغلامه: مل بنا إليها. فإذا رجل شيخ [ذ] وهيهئة رثة [وعنده] شاة مهزول فقال له الشيخ: انزل. فنزل ودخل الشيخ على امرأته فقال [لها]: هبني عنزك أقض بها ذمام الرجل فقد توسمت فيه الخير فإن لم يكن من مضر فهو من بني عبد المطلب، وإن لم يكن من اليمن فهو من بني اكل المرار.
فقالت [امرأته]: قد عرفت حال صبيتي هاتين وأن معيشتهما منهما وهما توأمتان وأنا أتخوف عليهما الموت.
فقال الشيخ: موتهما خير لهما من اللؤم!!! ثم قبض برجل الشاة فجرها إلى المذبح وأخذ الشفرة بيمينه وأنشأ يقول:
Page 365