299

Al-ʿasal al-muṣaffā min tahdhīb Zayn al-fatā fī sharḥ Sūrat Hal Atā

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى‏

لم أخرم منها حرفا.

فقال له رسول الله صلى الله عليه عند ذلك: «مؤمن ورب الكعبة أبا الحسن».

بدء إسلام المرتضى (سلام الله عليه)

[231]- وأخبرنا محمد بن أبي زكريا قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس الأصم.

وأخبرني جدي أحمد بن المهاجر قال: حدثنا أبو العباس الأصم قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال: حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال:

ثم إن/ 345/ علي بن أبي طالب جاء [ه] بعد ذلك بيوم يعني بعد ما ابتدئ الرسول (عليه السلام) بالوحي وأسلمت خديجة فوجدهما يصليان فقال علي: ما هذا يا محمد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه: دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله فأدعوك إلى الله وحده لا شريك له وإلى عبادته وكفر باللات والعزى.

فقال له علي: هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم فلست بقاض أمرا حتى أحدث به أبا طالب. فكره رسول الله صلى الله عليه أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلى أمره فقال: يا علي إذ لم تسلم فاكتم.

فمكث علي تلك الليلة ثم إن الله تعالى أوقع في قلب علي الإسلام فأصبح غاديا إلى رسول الله صلى الله عليه حتى جاءه فقال: ما ذا عرضت علي يا محمد؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وتكفر باللات والعزى وتبرأ من الأنداد.

ففعل علي وأسلم فمكث علي يأتيه على خوف من أبي طالب وكتم علي إسلامه ولم يظهر به؟ وأسلم زيد بن حارثة فمكثا قريبا من شهر يختلف علي إلى رسول الله صلى الله عليه.

Page 338