413

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

-21 اوالدا له في الولادة الطبيعية التي هي اول عمر الانسان الحقيقي ، فان كم المريد قبل دخوله في طريق اهل الله الحقيقية، لهو حكم الذي لم اييولد ، كما اشار اليه قول عيسى عليه الصلاة والسلام : لن يلج ملكوت السموات من لم يولد مرتين . وقد اشار الى ذلك سيدي علي بن وفا بقوله عن المتمشيخين في عصره بغير حق شخوا من قبل ان يوجدوا فعمرهم ضاع ولم يولدو من شاخ فالموت له مرصد الا بواد وهمها مبعد ميما عن العلياء لا يهتدو فاستقربوا مسا هو مستبعد قالوا صعدنا وهم اسلد ي ارذل العيش سواء يجهدوا وهم لادتى وهمهم اعبد الكل من خالطهم يفسدو وافقد عليما فقده احمد حال عليهم حال اهلاكهم وهل نفوس همها وهمها شوا مكبين على وجههم قد حسبوا الارض سماء لهم وكل ما مالوا بأهوائهم ااعجبلمن شاخوا على صفرهم رضوا بأن يعتقدوا سادة فلا تحاول طبهم انهم وقل سلام واعتزل امرهم ال آخر ما قال ، فعلم ان من لم يكن عنده سياسة للمريدين واححسان لهم ، وصبر على تلويناتهم وتغييراتهم ، لا يفلح على يده الا النادر . ولما أنفت نفس داود نبي الله لم من مجالسة عصاة بني اسرائيل ، غيره لجناب الله عز وجل وهجر مجالستهم ، اوحى الل ه قعالى اليه يا داود المستقيم لا يحتاج اليك ، والاعوج قسد أنفت عن قويه فلم اذا ارسلت ؟ فتنبه داود لامر آخر كان عنه غافلا ، وصار

Unknown page