Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
18 في لسان القوم شهود العبد انه بين يدي الله عز وجل ، فما دام هذا سهده فهو في حضرة الله ، فاذا حجب عن هذا المشهد فقد خرج منم والله اعلم اوذكر الشيخ محيي الدين وغيره ان من ادب القوم في السماع ان الا اكون هناك من ليس من اهل طريقة او من اهل طريقهم ، لكن اييكر السماع ولا يقول به . وذلك لانه يقبض القوم بتغيره لكون اقوى منهم ، اذ النفس تحب السماع بالطبع ، وانما تكرهه لمشهدتها احالة ايخرى اعظم من السماع ، فلذلك كان لها سلطان على نفوس السامعين البطونها . فعلم انه يجب في صحة السماع ان يكون جميع السامعين على لب رجل واحد . قالوا : وان وقع ان يكون القوال من القوم او من المعتقدين فيهم كان احسن . قالوا : واذا القوال من العوام الخارجين عن اطريق القوم فينبغي هم ان يزيدوه في العطاء لينبعث ويخلع ، ويباسطوه حى يميل الى القوم ، لان النفس مجبولة على حب من يحسن اليها وسمعت سيدي علي المرصفي رحمه لله يقول : لا ينبغي للفقراء ان ططوا من القوال انشاد شيء معين ، بل يتركوه على حسب ما ينطق الله تعالى به ، وذلك ابعد عن حظوظ النفس ، ولكن ان كان الشيخ احاضر وأمر القوال ان ينشد شيئا معينا فلا بأس ، لانه أعلم بما يحرك قلوپ الجماعة انتهى قل الشبخ محيي الدين بن العربي رحمه الله : واذا ظهر للقوم سامة امن القوال او كسل او رأوا صوته يفرق قلوبهم ، فمن الأدب ان يسكتوه . ويجب عليه ان لا يتشوش منهم ، فان تشوش فلا يصل
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419