Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
17 ومن آدابهم ان لا يعض احدهم اللقمة واللحمة والقلقاسة فيجدها احارة مثلا فيردها الى الوعاء ، لان ذلك تعافه النفوس . وكذلك لا ينبفي له ان يتناول لقمة كبيرة ثم يقطعها بفمه ويرد باقيها للمقصعة ووكذلك من الادب ان لا ينظر الى جليسه في الأكل ، لان ذلك ربما اخجله ، واذا وضع الخادم السماط واراد انهم يأكلون قال بأعلى صوته : الصلاة الصلاة . ولهم في ذلك حديث يستندون اليه وهو قوله واماطتك الاذى عن الطريق صلاة واعانتك اخك على دابته ليركبها اصلاة ، الى ان قال وكل معروف صلاة . والاكل من المعروف ، لانه في الاصل اما واجب او مندوب فافهم قالوا : وان كان الشيخ حاضرا فينبغي ان يقول الصلاة لانه صاحب الاذن حقيقة ، والنقيب انما هو نائبه في ذلك .. ومن آدابهم قلة التحدت اعلى الاكل، وقلة الضحك المزح ، فانهم حقيقة على مائدة الله ع وجل" وهو ناظر اليهم والى آدابهم وايثارهم لبعضهم وشكرهم له قالوا : ولا بأس بالحكايات اللطاف في الامور المتعلقة بآداب الأكل ما فيه ترغيب في قلة الاكل او النهي عن الاكثار منه ونحو ذلك اوقد سمعت الشيخ ابا بكر الحديري يحكي عن الاكل للشيخ محمد المنير محمد بن عنان وللشيخ عبد الحليم وللشيخ محمد العدل وللشيخ محمد بن داود ، ان طفيليا حضرته الوفاة فقال له ولده يا أبت اوصني وصية اذكرك بها ، فقال يا ولدي اذا جئت الى سماط ولم يفسحوا لك فاجلس وراء احد منهم وخربش في ظهره فاذا التفت اليك قل له اضيق عليكم ، فيخجل ويقول لا ، ويفسح لك حياء منك ، فاذا فسح لك
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419