341

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

139 او ذكر او اشتقال بعلم وقضاء حاجة ونحو ذلك اقال الاشياخ : وانما أوجبوا على المريد مواصلة الاذكار بعضها بعضا التتراكم انوارها عفيالقلب وترحل عنه الظلمات الحاصلة بارتسكاب الحرام اوالشبهات في القولة والفعل .وقالوا : من لغا بعد المجلس فكأنه لم يذكر ييا وربما كان يفوه ساعة يرجح في الظلمة على نور ذلك المجلس كله

لفينغي للشيخ او النقيب ان ينبه الفقراء على مثل ذلك ويقول لهم : يا الف قراء قوموا مأچورين الى اورادكم ولا تخلطوا نور الذكر بظلمات اللغو حتى ان ذلك يضضير عاذة الفقراء ولا يحتاجون الى تنبيه والله اعلم ومن شأنه ان : يحب لاخوانه ما يحبه لنفسه ويقرب عليهم طريق الوصول الى مزائب الكمال كيما يحب ذلك لنفسه وذلك بالاشتغال بالذكر اعلى الدوام ، فان الله تعالى قد جعل لكل مريد مناهل وعقبات لا يصل ال مقام الكمال الا بقطعها كلها ، فان شاء قطعها في جمعة ، وان في هر ، وان شاء في سنة ، وان شاه في عدة سنين على قدر عزم وهمته . ثم انه پپعد الوصول يتنعم باقدار الحق تعالى الجارية عليه بقية قاان امره ، فأطول إلناس نعيما بين قطعها في جمعة وبعده من قطعها في شهر وبعده من قطعها في سنة وهكذا وقد أنشد سيدي الشبج لبو النجا اللغوي المتأخر رحمه الله في قطع ذه الحجب من موشح ني اجل مرآتك ترى الحق اليقين * واخرج عن ذاتك لتفرح بآخرين نظر ما فاتك عهلى طول السنين * يا عبد الحندوس * لفقدوا عبوس حمل للدبوس * وللمسكين تدوس * دخان المشعل * ودقات الطبول

Unknown page