Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
123 اكان الحسن البصري يقول : اذا بلغكم عن احد زلة ولم تثبت اعند حاكم فلا تعيروه بذلك ، وكذبوا من أشاعها عنه ان لم يثبت ذلك اعند حاكم ، لا سيما ان كان هو ينكر ذلك - لان الأصل براءة الساحة حتى تقام البينة العادلة عند الحاكم . ثم بعد ثبوت ذلك عنه فاياكم ان تعيروه ايضا فربما عافاه الله وابتلاكم ووكان سيدي محمد الغمري رضي الله عنه يقول : اذا رأيتم الفقير تتبع عورات الفقراء في الزاوية فهو من أهل السوء ، وكل شيء حملهم اعليه فهو وصفه هو ، ويجب على الشيخ اخراجه ان لم يتب لئلا يتلف ال الفقراء ويخيلهم من بعضهم بعضا ، وان لم يخرج الا بالحك الشرعي فاشتكوه له وأخرجوه وأقيموا عليه الوزن بالقسط ولا تسامحوه خرب عليكم الزاوية عن قريب وكان يقول : ينبغي للنقيب ان لا يمكن الشباب العزاب ينامون في اخلوة واحدة ابدا لان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، فربما ووسوس لأحد اللوث بهم وحملهم على محامل سيئة ليسوا من اهلها ، فيشغل اقلوب الفقراء المتهومين والسامعين . ولا ينبغي لاحد من فقرام الزاوية وغيرهم ان يعترض على النقيب في منع العزاب من ذلك فيرجع اللوث اعليه بسبب ذلك ، لان تفرقة اطفال المجاورين الذين يقرؤون القرآن هي امن وظيفة النقيب لانه لسان حال الشيخ . فاذا اعطى طفلا لفقيه اقريه ويربيه فليس لاحد الاعتراض عليه ، بل الواجب على كل احد ان ايفر من مواطن التهم ، فقد قال السيد عمر بن الخطاب رضي اللل ه عنه : من سلك مسالك التهم فلا يلومن من أساء به الظن . قالوا : اوما للشيطان سلاح في خراب الزاوية واهلاك دين اهلها اعظم من
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419