Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
النفوس ، بدليل عدم صحة الوضوء والصلاة لمن ترك لمعسة من اعضا الطهارة لم يصبها الماء او التراب . ثم اذا استقر في تلك الحضرة خلع اعليه من الاخلاق المحمدية ما قسم له فيرجع متخلقا بها من غير كلف اعليه في ذلك ، وأمر ان يعطي كل ذي حق حقه على الكمال من والا وزوجة وولد وصاحب وجار ونحوهم . ولو اننا امرناه في بدايته يذلك الما قدر على السير في الطريق لضعفه عن الجع بين حق الله تعالى وحق عياده كما مر م وتقدير انه كان يعمل بها فهي كالاشياخ بلا ارواح لكثرة العل ووالدسائس في اعمال المريد ، اذا علمت ذلك فأقول وبالله التوفيق - من ادبه اع اخوانه ان لا ينظر لهم ابدأ الى عورة ظهرت ، ولا الى زلة سسقت ، اذ هو معرض الموقوع في مثلها . ثم اذا وقع فهو يحب من مع اخوانه ان يرحموه ويعتذروا عنه ويقولوا ان ابليس هو الذي اوقعه بارادة الله وانه اوقع من هو اعظم منه ونحو ذلك . فكذلك ينيفي له ان يعاملهم باقامة العذر وعدم الازدراء . فكما كره منهم الشماتة فيه وعدم اقامة العذر له ، فكذلك الحال فيهم يكرهون من اشمت بهم ويعايرهم ، ولو قيل لهم اجعلوا الشامت فيكم كالمعتذر عنكم لا يسمعون ولا يقدرون فكذلك الحكم فيه وقد اجمعوا على ان كل فقير اطلع على شيء من عيوب الناس ولو طريق كشفه فهو في حضرة الشيطان لا في حضرة الله تعالى ولا حضرة ملائكته .
وقالوا : كل كشف اطلع صاحبه على شيء من عيوب الناس فهو
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419