Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
6 بصحبته بالقول ، خرج نور الاقتداء من قبله . ومن لم ير شيخه نائبا اعن رسول الله في ارشاده لم يصل الى طريق الحق ، لانه من لم تأدب مع شيخه لم يتيسر عليه الادب مع الحق . واسلموا ان كل من اهله الحق تعالى لحضرته فلا بد أن يخرج له عارفا يقتدي به لموضع
صدقه ، وانما فقد المريدون الاشياخ لعدم صدقهم وكان سيدي ابراهيم الدسوقي رضي الله عنه يقول : من كتم شيئا امن احواله عن شيخه كان خائنا والله لا يحب الخائنين ، ومن خطر باله اتهام شيخه في شيء من احواله عظمت محنته ، ومن سافر عن شيخه قبل ان يتمكن من احواله فقد تفرقت همته رالله اعلم ومن شأنه اذا وقع بينه وبين أخيه شحناء ان لا يتحكم على شيخ ويطلب منه أن يكون معه على اخيه ، پل الواجب عليه انتظار ما كم به الشيخ عليه ، فان للشيخ ان يعاتب ايهما شام فيقول للمعتدي الما اعتديت على اخيك ، ويقول الآخر ماذا اذنبت حتى اعتدى اخوك عليك وسلط عليك . ويحكى حديث الطبراني مرفرعا : ما تواد اثيان فيفرق بنهما إلا بذنب يحدثه احدهما . وفي كلام سفيان الثوري رضي الله عنه : ما عصى الله عبد وهر يعرفه إلا سلط عليه من لا يعرف حتى تشد عليه العقوبة كان سيدي محمد الغمري رحمه الله يقول لمن خاصمه احد من اخوان بير حق : هلاد قابلت اخاك بالعفو والصفح رفقا به واعطام للفتوة والصحبة حقها ، ثم يقول للآخر انك قد تعديت الشريعة باعتدائك على
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419