Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
اأجمعوا على ان الشيخ متى سامح المريد في التحري عليه ومطالبت بالدليل على كل شيء امره به أو نهاه عنه فقد أفسد حاله ، وربماسرى ذلك الى بقية جماعته فيتلف حالهم ، ويدخلوا ب الجدال . فيجب على الشييخ ان يطرد مثل هذا عن مجلسه بحسن عبارة لا بالعنف ، اذا توفرت اعنده قرائن الالتباس من اخلاقه المعروفة عند القوم . وذلك كأن يقول الله يا ولدي انك قد صرت من اهل العلم بحمند الله وما بقي عندي علم كفيك فانظر الى احد يزيدك علما ولا تخالفني تغش نفسك . ثم اذا اخرجه الشيخ عن صحبته فان كان فيه خير رمن الله تعالى عليه بالهداي فسوف يرجع الى شيخه ، ويلزم معه الادب وان لم يكن فيه خير فتد استراح منه واخبرني شيخي شيخ الاسلام زكريا رضي الله عنه قال : سافرت من اجامع الازهر الى المحلة الكبرى فأخذت الطريق عن سيدي محمد الغمري ضي الله عنه ، وأقمت عنده أربعين يوما وقرأت كتاب قواعد الصوفية او اربعة كراريس وكنت ابحث معه على طريق الفقراء فقال لي ، ايا زكريا خذ كلام القوم بالتسليم فانه لا يفتح في طريقهم إلا من سلم لهم فقلت سمعا وطاعة ولم اعد بعد ذلك الى البحث معه في شيء ابدأ بركة ما اسلم لم يشكل علي شيء من حين تركت مباحثته الا وبادر اهو لازالة الاشكال عني من ذات نفسه: . وكنت اذ بحثت معه يتكدر ام ي اكابر الجماعة ويفرح بذلك أصاغرهم لأن الشيخ كان مجيبا وكانو الا اتجرؤون على سؤاله ، وعلمت حينئذ ان طريق القوم كلها ادب ومطالبات ابالحقائق بخلاف اهل النقول انتهى ، والله اعلم من شأنه ان يعظم حضرة شيخه كأنها حضرة الصلاة فلا يجلس بين
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419