253

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

19 اكون نقيبا ويعرف بالقرينة انه يحتاج اليه في مد السماط للداخلين اوا اخدمتهم مثلا ، فهناك يدخل بلا اذن خاص وليحذر من الاعتراض علي ي امره بتقديم الطعام القليل الذي لا دسم فيه للامراء وتقديم الطعام الكثير اللذيذ للفقراء ، ويقول هؤلاء يستحقون مثل ذلك ، فان ذلك امن سوء الأدب مع الشيخ . وكذلك لا يعترض على الشيخ فيما لوفعل هو الذلك فقدم اللذيذ للامراء والقليل للفقراء وان للشيخ مشهدا صحيحا في جميع افعاله وكذلك اذا رسم الشيخ لاحد بشيء من الطعام او الثياب لا ينبغي ل الاعتراض عليه ولو في نفسه . ومن سلك ذلك مع الشيخ فلا بد ان يطرده الشيخ بالقلب ولو على طول لان من شرط النقيب ان يكون كاتما الاسر الشيخ لا يخبر احدا بما فعله الشيخ في داره مطلقا . وكذلك الا بغي للمريد ان يبيت مع شيخه في مكان واحد ابدأ كما تقريره في مبحث ان من ادبه ان لا يقول لشيخه دعني آبيت معل الان الشيخ ربما لم يقم يتهجد بالقيام والركوع والسجود ونحو ذلك من الاعمال الظاهرة تلك الليلة فيصغر في عين المريد فيحرم بركة صحيته له فان ورود الأكابر في الليل انما هي امور قلبية في الغالب من مراقب او حوها مما كل ذرة منه ترجح على عبادة المريد ألف سنة. اللهم الاان ايييد منه الشيخ ان يبيت معه فلا بأس لا سيما في الاسفار ايام المطر.

اوقد قالوا لا ينبفي للمريد ان يبحث عن احوال شيخه في الليل فان اذلك غير مشكور لانه كالعورة ، وايضا فان الأشياخ في النهار مع الخلق ي حوائجهم وفي الليل مع ربهم معية محضة لا يشاركه فيها 4 سحل

Unknown page