248

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

-1 ال الكوم وحفروا فأخرجوا الخروف المذبوح فافتضح ذلك المريد ووذكر اليافعي رحمه الله ان بض الاولياء يقدره الله تعالى على قلب الاعيان التي يصح استحالتها فيجعل العسل قطرانا والقطران عسلا اوالخمر سلاوة والحشيش حلاوة فيصير الناس ينكرون عليه وبعضهم أخذ حشيشة ليبلعها فقبض شخص على يده فاذا هي مامونية احكى لي خادم سيدي أبي الخير الكلبياني ان شخصا أتاه وأخبر انه قال المشبخ ان زوجتي حامل وقد اشتهت مامونية حموية ولم اجدها فقال له الشيخ اثتني بوعاء فأتاه به فتغوط له فيها مامونية سخنة افقال الخادم وأكلت منها لعدم اعتقادي انها غائط انتهى ومثل هذه الامور مما لا يعارض النصوص الشرعية الأولى التسليم لأربابها لأن الحس قد ساعدهم لوجود طعم الحلاوة او القطران او العسل . هذا كله في مواجيد الشيخ . اما اذا أمر المريد بأمر فليس له ان يتناوله على اغير ظاهره بل يبادر الى فعله من غير تأويل والله اعلم . ومن شأنه ان ييبادر لفعل ما يأمره به شيخه ولو لم يعلم له ثمرة كما مضى علي المريدون الصادقون بخلاف ما عليه اكثر مريدي هذا الزمان ، فيقدم البادرة الى امتثال أمر زوجته مثلا على امتثال أمر شيخه ولذلك تخلفوا اعن الوصول لى مقامات الرجال ، فحكم احدهم من ربط في عنقه صخرات ال ا ا ا ا ل وداعيته الى اشهوات تسحبه الى ورائه بالحبال الوثيقة.

ووقد كان الشيخ أبو السعود بن أبي العشائر يقول : المريد الصادق هو

Unknown page