Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
43 ايضا اته ليس للاستاذ ان يستفصح المريد عن حالة تحقق بها وادركها ذوقا اثما الواجب عليه في الطريق ان يصححها له بالجواب ويقره عليها كما يقره على جميع الافعال القلبية اذا وافقت الشرع ، وانه ليس للمريد ان كتم عن استاذه شيئا من الامور التي اشكلت عليه في الباطن فقد اعلمت ان طريق شكوى الخواطر طريق صحيح على الكتاب والسنة اخلافا لمن أنكره من الجهلة ، لكن يحتاج الشيخ الذي يزنها للمريد الى الطلاع على محل تلك الخواطر من حضرات الاسماء الالهية فان الجاهل ابتلك الحضرات لا يعرف ميزان تلك الخواطر بل هو يخبتط في ضلال اقد وضع السيد الشربف سيدي علي بن ميمون شيخ سيدي محمد بن عراق اوغيره رسالة في بيان موازين الخواطر فراجعها ان شئت والله اعلم يؤول الافعال شيخه التي ربما يفهم أحد من ظاهرها الفساد على احسن الوجو ف ان لم يجد تأويلا فليسلم للشيخ لانه ربما اطلع الشيخ مريده على امور لا
احقيقة لها كما يقع من أهل السيميا لان أبدان الأولياء مرايا ولا يرى المريد في المرآة الا وجه نفسه ، على ان الشيخ لايطلع المريد على شيء مما يخالف الظاهر الا لحكمة كما في قصة الخضر مع موسى عليهما السلام . ولم تزل الاشياخ تمتحن المربدين ليظهروا لذلك مرتبتهم لهم او لاخوانهم اوقد روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومأ لابي بكر ما اصبح لآل محمد قوت في هذا اليوم فأتاه بجميع ماله ثم قال لعمر بن الخطب فأتاه بشطر ماله ثم قال لابي بكر ما تركت لأهلك قال الله اورسوله ثم قال لعمر ما تركت لأهلك يا عمر قال شطر مالي فقال صلى اللهه عليه وسلم بينكما ما بين كلمتيكما قال عمر رضي الله عنه فمن ذلك اليوم علمت اني لا اسبق ابا بكر بشيء انتهى
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419