الدعوة: علي غير الراغبين، تقول للمدعو: جنة عرضها السماوات والأرض، يقول لك: خليها لك ما أريدها.
التعليم: علي الراغبين.
أين ميدان الداعية؟
ميدانه علي العصاة والمذنبين، ناس في ظلمة وأنت تريد أن تخرجهم منها، أهل الخبائث، هل يُصلحون أن يكونوا طلبة علم؟!!!.
أين ميدان موسي ﵇ داعية؟
ميدانه: ﴿اذْهَبْ إِلَىَ فِرْعَوْنَ﴾ فهل يصلح فرعون أن يكون متعلما؟!. فهل يقول الله ﷿ يقول للداعي اذهب إلي القوم الطيبين؟!!!. لا، فقد قال الله ﷿ لموسي ﵇: ﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (١).
فالدعوة في الأ صل علي غير الراغبين ﴿لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ بِإِذْنِ رَبّهِمْ إِلَىَ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيد﴾ تخرجهم من ظلمة الكفر أو ظلمة المعصية.
أرسل معظم بني إسرائيل، علي المسلمين العصاة من قومهم.
دعوة سيدنا يوسف ﵇ لإخوته، وهم ليسوا كفار، مسلمين عندهم ظلمة الحسد، ليخرج هذه الظلمة من قلوبهم.
(١) سورة الشعراء - الآية ١٠.