ورواية عن سعيد بن المسيب، والحسن البصري، وسفيان الثوري (^١).
القول الثاني: أن سؤر الهر طاهر.
وهو قول أبي يوسف (^٢) من الحنفية (^٣)، ومذهب المالكية (^٤)، والشافعية (^٥)، والحنابلة (^٦).
وبه قال من الصحابة: العباس بن عبد المطلب (^٧)، وعلى ابن أبي
(^١) انظر: الأوسط ١/ ٢٩٩؛ التمهيد ٢/ ٨٩؛ الاستذكار ١/ ٢٠٥؛ المغني ١/ ٧٠.
(^٢) هو: يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد، أبو يوسف القاضي، وروى عن: الأعمش، وهمام بن عروة، وغيرهما. وروى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهما، وتفقه بأبي حنيفة ولازمه سبع عشرة سنة، ووثقه ابن معين، وتولى القضاء للمهدي ثم لابنيه، وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة. انظر: طبقات الفقهاء للشيرازي ص ١٤١؛ البداية والنهاية ١/ ١٦٢؛ شذرات الذهب ١/ ٢٩٨.
(^٣) انظر قوله في: شرح معاني الآثار ١/ ٢١؛ مختصر اختلاف العلماء ١/ ١١٩؛ بدائع الصنائع ١/ ٢٠٤.
(^٤) انظر: الإشراف للقاضي عبد الوهاب ١/ ١٧٧، التمهيد ٢/ ٩٠؛ الاستذكار ١/ ٢٠٣؛ عقد الجواهر ١/ ١٠.
(^٥) انظر: الأم ١/ ٤٤؛ مختصر المزني ص ١٧؛ التعليقة للقاضي حسين ١/ ٤٧٨؛ العزيز ١/ ٣٥؛ الروضة ١/ ١٤٣.
(^٦) انظر: المغني ١/ ٧٠؛ الممتع شرح المقنع ١/ ٢٧٧؛ الشرح الكبير ٢/ ٣٥٨؛ الفروع ١/ ٣٣٣؛ شرح الزركشي ١/ ٤٨؛ الإنصاف ٢/ ٣٥٨؛ زاد المستقنع ص ٩.
(^٧) هو: العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الفضل، عم رسول الله ﷺ، وكان إليه في الجاهلية السقاية والعمارة، وأسلم عام الفتح، وقيل: قبل ذلك. وهاجر قبل الفتح بقليل، وشهد الفتح، وروى عن النبي ﷺ، وروى عنه: ابنه عبد الله، وعامر بن سعيد، وغيرهما، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين، وقيل بعد ذلك. انظر: البداية والنهاية ٧/ ١٤٣ - ١٤٤؛ الإصابة ٢/ ١٠٠٠.