271

============================================================

دل علي ابن الماسم وانى معزر ومعه رووس سسال ابي مخبفه مسان اجن انمام خنها وامتاه يها على مذهب مالك بن أنس واهل المدينة انبل قد بن انفرات بها إلى انربغية ويها حنون بن سعيد فاجتمع ألى آسد وكتيها عته تلك الكنب الي سأل ممنها . فال ححنو : نكنت ختلف . إليه. فالته عن بعضر نلك الكتب بأبى علي واحنبلب على كتبها عن يعض بن قتبها ..

به بب فلت له : ب بن مذا لعجز ان بتون ان القاسم بممر واجتاج الى اسد: بن الفرات: فرحلت إلى ابن الفانب بتلك الكتب زوفقنه . طيفها وفلت له ." إتها فذ آغذت الذتبا وكثبت غتك ..

سارت في الأمصار نالواجب نعليك بصفحها" . فأخذ الكبب مني ونفظر إليهة ونفغحها وخرب على شبر منها وأبدل كتنيرا . فلما ثثته لي انصرف الى ابريية وكتب معي إلى اسد يز الفرات اسرد آن برد رولته آلى رواخي رأتبت إلى انرسعية والناس عند اسه فمأوصلت بليه كتاب اين الاسم فأبى من الرجوع تث ووابلغه ولم بزل الرمل والرجلان والنلاتة من اهل الطلب لفعدم اوننب وسكنبون عني حنى نرفوا ففنلها على كقب امد ومالوه الي وترشرا نسد بن الفرات . فخرج غر افرتبه مجاهدة بي (ف العواد وخفت معه جسغة من اهل 4 منساب وانهد فناتير ر بلغ عيسى بن دبنار وهو رلبه وجوع ابن انصد نن انصنل تب اقيه ساتلا آن له مهرجع عنه مما لمربرجه فجأوبه ابن الغاس : به فد فراس كنايك وفهمتها ناعرض ماكت على عفلد وعلمك فمهرنيت منه صوابا نامضه وما انكرنه فدعه " .

حوني أبو بكر محمه بن غمر ب تبر العزيز نان : سممن محمد بن غمر بن لباية د ول : تبي بت دبتار نمبه الاندل: هان محند : ولماكان :الفبج وفف تنهد الحنبفف الحكم: رضضن الله عه ألا مظينم بفريطبذ غيراهفي00.

لالصولى وكان عيى من أهل طلبطلة فترج من مرطبة بصار بجيان نلما سكتت الحال كتب إلى ن لخليغة الحكم رحمه الله يذثر كونه بجبأن بأنه ل بلحق بفتيطلة إد هم على تمربغ ووصف النه ومزهبه فحن له موفع فعله من الخليفة رحمة الله عليه وقال : با عجا مذا شبى بن منار نحرج من أللمان باهله وغبره نجا إنيهم ولير منهم" . وكنب له كناب لمان وهده نقثه : تاب من الحكم منام لعجى بن دبنار ت نمنته على دمه ومأله ومره وبسره وأدنت له ني العاق ببنده لموحيث أحب المفام من جيع كورنا وجعلت له بذنك عهد الله جل وعز وذمثه ونعن انبببن وذمة محمه صلى الله خليه وذمم الخلفاء رضي الله غتهم ألا اتععبه بكرود ولم اقدم لمه في وه ولا اوخر ما وفى واستعام وناهميم ول بحدن حدنا منفف به ما فعنت كه والله چل ونز على ذلك سيد وبه ول اه لاد

Page 271