264

============================================================

(1) من ذا إلى ذاوقدقصدت لان اعفج1) هذا وكل من اجد 2و (21 0 حتىة إذا ما آفاق آولهم قام وفخذاه بينها خضد

(2) 5. و و.5 كانما البيض رض بينهما فهو ندى بجلده اسد ا يقظ اذ ذاك تربه فزعا: اهل تحسن مثل ما اجد 4 ف قمت من خيفة أنبههم اقول : قد نالكم كما آجد

و اوذا الذي قدارى بناعرق اما تروه كانه زبد: ه

ديه فين أبصرتهم قد آنتبهوا ذهبت آعدو لحاجة ارد

ح تى اذا المجلس أستجدبهم غافلتهم والكؤوس تطرد

والصمت والحلم عن كلامهم أحسن بي الصبر والجلد (4) ع ل فوهية (2) وآقمصة آزدية الحوك كلها جدد و فقيل من أنت بمقلتخادمكم لا عقل يخشى له ولاقود ه

م تغنيت وامقا فرحا: (ياليت سلمى وفت بما تعد) "ابو نواس وابن الصيرفي قال ابن أبى خلصة : كان فى سوق يحيى نصرانى صيرفى وله ابن يتحدث عن حسنه أهل بغداد ، ويضرب به المثل فيما بينهم . وكانت دكانه على باب داره (1) عفج جاريته جامعها (2) الخضد بالتحريك الانزواء (3) كذا فى الاصل ولم نهتد الى معناها (4) فوهية اى حلة مصبوغة

Page 264