258

============================================================

لم تدر جارتنا ولا تدرى آن الملامة رنما تغرى

هبت تلومك غير عاذرق ولقدترى لك واضح العذر ه فه س واستبعدت مصرا وما بعدت ارض يكون بها ابو نصر ::: ولقد وصلت بكالرجاء، ولى مندوحة لوشئت عن مضر يما تنافسه الملوك من ال حور الحسان ، وعاتق الحمر وو

ه وحدث كثرت طرائفه عان لدى لقلة الوفر ن ا ي لامل ياخصيب على يدك السعادة آخر الدهر 4 و كذاك نعم السوق أنت لمن كسدت عليه تجارة الشعر ه اات المبوز يوم سبقهم إن الجواد بعرفه يجرى عرف الخليفة آن نعمته حلت بساحة طيب النشر كاف اذا عصب الامور به. ماضى العزيمة طيب الذ كر!!!

فانقع بسيبك غلة نزحت بي عن بلادى وارتهن شكرى !!!

فلما انشده اياها بكمالها أمره ان يقيم عنده ، فلم تطب نفسه بالمقام وقيل ان أبا نواس سئل : كم وهب الخصيب مع مدائحك فيه ، وقصدك من العراق اليه ؟ فقال : لا والله لم يهب لى الامائة دينار ، والناس يكثرون فى ذلك

ابونواس والنضر بن امية الشاعر" قال النضربن أمية الحمصى الشاعر : لما خرج أبو نواس الى مصر ، كتب

Page 258