255

============================================================

فم4 1-1، فاذا قصرت لها الزمامسما فوق المقادم ملطم حر ره و فكانها مصغ لتسمعه بعض الحديث باذنه وقر

نفى الشذا عنها بذا خصل وحف السبيبيزينه الضفر

ترى لانفاض اضرة بها جدب البري فخدودهاصفر

يرمى اليك بها بنو آمل عتبوا فاعتبهم بك الدهر به ات الخصيب وهذه مصر فتدفقا فكلاكما بحر !!!

1 ال لاتقعدا بى عن مدى أملى شيئا فما لكما به عذر ويحق لى إذ صرت بينكما ان لايحل بساحتى فقر اليل ينعش ماؤه مصرا الغمر ونداك ينعش أهله

ولما قال له : آنت الخصيب وهذه مصر ، الى اخر القصيدة ، قال له الخصيب لا يخيب أملك ، ولا ينقطع مرادك، ثم أمر له بألفدينار أخرى، فقبض الالفين ثم كر عليه فى اليوم الثالث فانشده : موس حتكم يا أهل مصر نصيحى الا فخذوا من ناصح بنصيب و لا تثبوا وثب السفاة فتحملوا على حد حامى الظهرغير ركوب (1) ..

ف ان يك باق إفك فرعون فيكم فإن عصا موسى بكف خصيب ماكم أمير المؤمنين بحية اكول لحيات البلاد شروب

(1) السفاة بالضم الحية. وقوله : على حد حامى الظهر الخ البيت يريد به السيف (2) قال جامع ديوان آبى نواس ، الامام آبو عبد الله حمزة بن الحسن الاصبهانى : حدث م عاوية بن صالح الطبرافي ، قال : ماج الناس بمصر ، فبلغ ذلك الخصيب وهويشرب مع أبى نواس

Page 255