250

============================================================

هي يوه0 و111 قف لنا فى الطريق ان لم تزونا وقفة فى الطريق نصف الزياره قال ابن طاهر : وهذا الحديث مصنوع باطل ، لان آبناء الخلفاء في مثل حال

المخلوع أجل مكانا أن يعانقوا أحدا من الرعية

وقد ذكر هذا الشعر لعبد الصمد بن المعذل(1) وأخبرنى أبوعلى الفضل

ابن جعفر بن الفضل المعروف بالنصير أنه له وأنه قاله وهو فى الكوفة فى حداثة سنه قلوم أبي نواس الى مصر

ومدحه للختصيب) .4(3) لما قدم ابو نواس على الخصيب (1) بمصر اذن له ، وعنده جماعة من الشعراء

فاستنشده ، فقال له : هنا جماعة من الشعراء، هم اقدم منى وأسن ، فاذن لهم فى الانشاد ، فان كان شعرى نظير أشعارهم أنشدت والا أمسكت . فاستنشدهم الخصيب، فأنشدوا مديحا فى الخصيب، فلم تكن أشعارهم مقاربة لشعر أبي نواس فتبسم أبو نواس ثم قال : أنشدك أيها الأمير قصيدة هى بمنزلة عصاموسى تتلقف (3) .

ما يأفكون . قال هات ، فأنشده قصيدته التى أولها : (1) هو ابو القاسم عبد الصمد بن العذل بن غيلان بن الحكم بن البحترى بن المختار ب ب ذريح بن آوس بن همام بن ربيعة بن بشير بن حمران . ينتهي نسبه الى أفضي بن عبد اقليس بن افضى بن دهمى بن جديلة بن آسد بن ربيعة بن نزار . وهو شاعر فصيح من شعراء الدولة العباسية مصرى المولد والمتشآ . وكان هجاء خبيث اللسان شديد العارضة (عن الاغانى) (2) هو الخصيب بن عبد الحميد العجمى أمير مصر على الخراج . واليه تنسب منية الخصيب الوجه القبلى وليس بابن صاحب نهر أبى الخصيب ، ذاك عيد للمنصور يقال له : مرزوق . وكان هذا رئيسا فى أراضيه . فانتقل الى بغداد وصاركاتب مهرويه الرازى ، ثم انتقل الى الامارة (عن الديوان) (3) وفى الديوان ، قال : لما قدم أبو تواس على الخصيب صادف فى مجلسه جماعة من الشراء ينشدونه مدائح فيه ، فلما فرغوا ، قال الخصيب لابي نواس : الا تنشدنا يا آبا على؟

Page 250