249

============================================================

ه اق ال الستخل غر وهم الذئب غفلته والذئبيعلممافيالسخلمنطيب ويروى : السخل يعلم آن الذئب اكله ودفعها الى بعض الخدم ليوصلها الى الرشيد ، فجاء بها الخادم الى الكسانى لما قرأها علم أنها من شعر أبى نواس ، وأنه لا يقلع عنه الا بقضاء حاجته . فلما اجاء أبو نواس فى الغد وهو لا يشك فى وصول رقعته الى الرشيد ، قال له الكسائى ويحك ! هذا أمرعظيم ، وأخاف أن يلحقنى منه مكروه ، ولكنى سأتلطف لك فب عنا أياما ثم احضر، كآنك قادم من غيبة، وسلم على وعلى محمد، فانى أسلم عليك وأعانقك ، ويسلم عليك محمد ويعانقك ، فتكون قد قبلته ، ولم ينكر عليك ولا على، وتبلغ حاجتك . فلما قدم ، تحدث الكسائى أن أبا نواس كان غائبا م حضر ، فقام اليه الكسانى وسلم عليه وعانقه ، وسلم أبو نواس على محمد وقبله وقال آبو نواس فى ذلك : قد أحدث الناس ظرفا يعلو على كل ظرف .

كانوا اذا ما تلاقوا تصافحوا بالاكف 2.

فاخدتوا اليوم رشف ال خدود،والرشف يشفى

ه فصرت تلتم من ش ثت من طريق التخفى ه ف وصار رشف وبوس وذاك يشفى ويكفى والحمد لله هذا من بغض لهوىوقصفى قال الصولى : ومن هذا المعنى قوله : (30)

Page 249