247

============================================================

فما علمت الاوالكسائى قد وافانى، فقال لى : ويلك ! ان محمدا الأمين يتهددك بالقتل ان لم تهج الخادم . فقلت : يا أبا الحسن! ما يحتال لى في هذا غيرك . فقال : آناصائر اليه ومصلح بين الخادم وبينه ، فاذا فعلت اخبرته أننى لقيتك الساعة منصرفا من دار العباس بن موسى الهادى، وأنك عند خروجك من عندنا لقيك فاخذك اسيرا، فمضى بك الى منزله ، فلم يدعك الا فى هذا اليوم ، فانه سيبعث اليك يحضرك ، فلا تبرح من منزلك . ثم مضى الكسانى فأصلح بينه وبين الخادم وأخبرد بما قال لى، فبعث الى محمد فصرت اليه ، وقلت له مثل ما قال الكسائى م قلت له : وبلغى آنك تهددنى بالقتل، فقال : نعم ، فلما بلغك الى تهددتك ب القتل ما قلت فى ذلك ؟ فحضرنى على المكان : ونا بك آستجير من الرءدي واعوذ من سطوات باسك!: وحياة راسك لا اعو ذ لمتثلها وحياة راسك

14 1 ن س فاذا قتلت ابا نوا سك من يكون ابانواسك فتبسم، ثم قال : لا يكون . يا غلام ! اذهب الى فلان الخادم، فقل له : ابعث

د بالتخت الذى بعثت به البارحة سيدتي ام جعفر . فذهب الغلام فجاء بالتخت دفعه الى وانصرف فكان فيه ثياب وشى هذا آحدها، والاخر احتجت الى ثمنه فبعته ، وقطعت هذه الدراعة والقلنسوة ، واحتجت الى ان رهنت الدراعة فلما سه

بلغت من العلة الى ماترى، قلت : أنعم نفسى بلبس هذه الدراعة فافتككتها ولبستها . وفارقته في ذلك اليوم، فما رايته بعده وما قاله فى هدا المعنى وعاتب الأمين به : 1 : ه حسبى اراك بكل ناس قل للخليفة اي

Page 247