239

============================================================

والناس يجريونه ويضربونه في قفاه بالنعال ، ويقولون : زنديق ، ويرمونه بالحجارة، حقى آدخلوه الى مجمد بن زبيدة . فقال : ما هذا ؟ قالوا : زنديق . فقال : على السيف والنطع ! فقال أبو نواس : دعونى أصلى ركعتين . فافرجوا عنه . قتهيا

لصلاة ، ثم رفع رأسه الى السماء وكبر وصلى ركعتين ، وقال :

ه 1.

سبحان من خلق الخلق من ضعيف مهين

: ساقه من قرار الى قرار مكين ه ال في الحجب شيئا فشيئا تحار دون العيون وس ه حتى بدت حركات مخلوقة من سكون فقال محمد : ما هذا زنديق. آعطوه آلف درهم واخلعوا عليه . فخرج تحت الخلع

وطردوا الناس عنه ، وقال : اجروها عليه، فلم يزل يجريها عليه حتى مات قال النظام : لما سمعت هذه الابيات نبهتنى لشىء كنت غافلا عنه ، حتى و ضعت كتابا فى الحركة والسكون ابياته الى الفضل بن الربيع وهو في سجنه"

قال آبن حبيب : كنت مع مؤنس بن عمران ، ومحن نريد الفضل بن الربيع بغداد . فقال مؤنس : لو دخلناعلى ابى نواس في السجن فسلمنا عليه ؟ ففعلنا فقال أبو نواس لمؤنس : أين تريد ؟ فقال آريد آبا العباس الفضل بن الربيع قال فبلغه رقعة أعطيكها ؟ قال : نعم ، فأعطاه رقعة فيها :

مامن يد فى الناس واجدة كيد ابو العباس مولاها

Page 239