231

============================================================

قال : فقلت بديها: كذلك البكر عند خلوتها يظهر منها الحياء والخفر و 1 حتى اذا ساسها مملكها فمالها فيه تم مزدجر -4 م عادت له ثيبا تفاكهه قدغاب عنها بالرقة الاشر و چ و ه رضعه تارة وتتبعه صريع كرم بعينه حور

قال : أحسنت والله ! وآمرلى بمال ، وكان سبب اتصالى به وصعد الرشيد يوما على بعض أسطحة قصره ، فرأى جارية عريانة ، فلم يزل يديم النظر اليها وهى تغتسل ، حتى التفتت فنظرت اليه . فلما رآته سترت فرجها بيدها ، ونزلت عن السطح الذى كانت عليه . ونزل الرشيد، فقال : على بأبى واس، فجىء به ، فلما دخل قالله : قللى على بيت قلثه، قال : قل ياأمير للؤمنين، كيف قلت؟ فقال الرشيد:

ه نظرت عينى لحينى نظرا وافق شيى فقال أبو نواس و سترته إذ راتى بين طى العكنتين ا فبدت منه فضول ما توارى باليدين فقال له الرشيد : عرفت القصة يا ابن الخبيثة، فجلف ماعرفها ولكن شئ وافق شيئا . فأمرله بعشرين ألف درهم . قال : وآمر بجوارى القصر يعرضن، فلم يظفر

Page 231