ومقارنتها بنسبة التكاثر العددي للبشر، وتفيد هذه النظريات أن المجموعة الإنسانية لا بد أن تتعرض إلى مجاعة واسعة النطاق، ما لم تلجأ إلى وضع برنامج تحدد فيه أنسالها، حتى يتناسب تزايد الموارد الغذائية مع تكاثر الأعداد البشرية.
في حين نجد بعض الدول المعادية التي تريد أن يحدد المسلمون أنسالهم، تلجأ إلى تشجيع الاستزادة من النسل بين شعوبها، ليكثروا ضمن نظام سلسلة هندسية، وليوقف المسلمون تكاثرهم ضمن نظام سلسلة عددية، ولا يخفى ما في هذا من كيد ظاهر للأمة الإسلامية.
ونحن المسلمين لا نرى الأخذ بفكرة تحديد النسل على المستوى العام، مهما كانت المبررات لذلك من وجهة نظر المادية الاقتصادية، وذلك لعدة أسباب:
أسباب عدم أخذنا بفكرة تحديد النسل
السبب الأول: أن الأخذ بهذه الفكرة يضر بمصلحة الطاقة البشرية التي نملكها، ويجب أن نملكها بتكاثر مستمر، في مقابل الأعداد البشرية التي تقذف بها الأمم الأخرى، وإن الحد من تكاثر الطاقة البشرية بالسلالات الإسلامية،